دمشق- حياة واشنطن
عقب الأمين العام لحركة (الجهاد الإسلامي) زياد النخالة، صباح اليوم الثلاثاء، على استشهاد القيادي في الحركة الأسير داخل السجون الإسرائيلية، خضر عدنان بعد خوضه إضراباً عن الطعام لـ 86 يوماً متواصلة.
وقال النخالة في تصريح صحفي نُشر على موقع الحركة الإلكتروني: إن "شهادة الشيخ هي عنوان لمسيرة شعبنا الشجاع والعنيد ولو لم يكن لدى الشعب الفلسطيني أمثال الشيخ خضر لذهبت قضيتنا أدراج الرياح".
اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تُطالب بالتحقيق في "وفاة" خضر عدنان والجامعة العربية تُدين
وأضاف: "كل يوم يمر في تاريخ الشعب الفلسطيني يؤكد أن انتصاره قادم بإذن الله، وأن الإرادة التي جسدها الشيخ خضر في معركته الطويلة واشتباكه المباشر مع العدو وجهاً لوجه توجت بالاستشهاد العزيز والكريم، وهي وسام شرف على صدر الشعب الفلسطيني الشجاع، وسيبقى الشيخ خضر رمزاً كبيراً من رموز شعبنا ورموز مقاتلي الحرية في العالم وراية عالية في مسيرتنا نحو القدس".
وتابع: "هذا هو واجبنا المستمر وأكثر من أي وقت، القتال المستمر والصمود والإصرار على حقنا في فلسطين هو عنوان جهادنا الذي لن يتوقف مهما كانت التضحيات".
وختم الأمين العام لحركة (الجهاد) تصريحه، قائلا: "فلنكن على قدر المسؤولية التي أوكلنا الله بها لتحرير القدس وفلسطين وطرد الغزاة القتلة من بلادنا وأرضنا".
في ذات السياق، أصدرت فصائل فلسطينية مختلفة وجهات رسمية بيانات نددت فيها بجريمة استشهاد الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال.
الخارجية الفلسطينية..
وحملت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، حكومة الاحتلال الإسرائيلية وأذرعها ذات العلاقة، المسؤولية الكاملة عن "جريمة إعدام الأسير خضر عدنان"، المضرب عن الطعام منذ 87 يومًا.
وطالبت الخارجية، في بيان صحفي، لجنة تحقيق دولية للتحقيق في ملابسات وتفاصيل هذه الجريمة، باعتبارها جزءًا مما يتعرض له الأسرى الأبطال من تنكيل واختطاف وقمع وسلب لحقوقهم وحريتهم، مؤكدة أنها سترفع ملف هذه الجريمة للمحكمة الجنائية الدولية.
وزارة الشوؤن المدنية..
كما حمّل وزير الشؤون المدينة حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال، نتيجة الاهمال والاعتقال القسري.
ونعى الشيخ، الشهيد خضر عدنان، عبر صفحته على موقع (تويتر) قائلاً: "نقدم تعازينا الحارة لأسرته، ونسأل الله أن يتغمده مع الشهداء والصديقين".
حركة حماس..
من جانبها، أكدت حركة (حماس) في بيان نعي الشهيد خضر عدنان، أن "هذه الجريمة تمت عن سبق إصرار وبدم بارد"، مؤكدًة أن "حكومة الاحتلال المجرمة ستدفع الثمن عن جريمة اغتيال الشهيد المجاهد خضر عدنان برفضها الإفراج عنه، وإهماله طبيًا"، داعية إلى ملاحقة إسرائيل على جرائمها.
وأشارت إلى أن "هذه الجريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال وإرهابه بحق الأسرى الأبطال"، مشددًة على أن "الشعب الفلسطيني بكل قواه وفصائله سيُصَعِّد بكل الوسائل والأدوات، أشكال المقاومة والتصدي لجرائم الاحتلال بحق الأسرى والمسرى (الأقصى)".
الجبهة الديمقراطية..
من جهتها، دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة اغتيال الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم السابع والثمانين على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري.
وحملت الجبهة في بيان صحفي، "حكومة الاحتلال الفاشية المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتياله مع سبق الإصرار".
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى "المشاركة الفاعلة في فعاليات الغضب في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، تنديداً بجريمة الاغتيال الجبانة، وتأكيداً على أن الشعب الفلسطيني لن ينسى أسراه وتضحياتهم.