واشنطن- حياة واشنطن
أعلن البيت الأبيض، اليوم الخميس، أمرًا تنفيذيًا يسمح بمعاقبة الأشخاص الذين يزعزعون استقرار السودان.
وأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، على ضرورة أن ينتهي القتال الدائر منذ أسابيع في السودان، مهددًا بفرض عقوبات جديدة على الجهات المسؤولة عن إراقة الدماء.
اقرأ ايضا: ترامب يصدر أمراً تنفيذياً لتوسيع العقوبات الأمريكية ضد "الإرهاب" وحلفائه
وقال بايدن - في بيان نشرته وسائل إعلام أمريكية - إن "العنف الدائر في السودان مأساة، وخيانة للمطالب الواضحة للشعب السوداني بحكومة مدنية وانتقال إلى الديموقراطية"، مضيفًا : "يجب أن ينتهي".
رغم ذلك، تستبعد الولايات المتحدة توقف المعارك في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، لأن أيًا منهما ليس لديه الدافع للسعي للسلام، حسبما أعلنت رئيسة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هينز، اليوم الخميس.
وقالت هينز أمام مجلس الشيوخ: إن "المعارك في السودان بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، بتقديرنا، سيطول أمدها على الأرجح لأن الطرفين يعتقدان أن بإمكان كل منهما الفوز عسكريًا وليس لديهما دوافع تذكر للجلوس إلى طاولة المفاوضات".
وأضافت: "يسعى الطرفان إلى مصادر دعم خارجية، من المرجح في حال نجحت، أن تُفاقم النزاع وتخلق احتمالات أكبر لمخاطر توسع رقعة التحديات في المنطقة".
وأشارت إلى أن أكبر مسؤولي الاستخبارات في الولايات المتحدة يرون أن المعارك فاقمت ظروفًا إنسانية متردية أساسًا، "ما يثير شبح تدفق هائل للاجئين والحاجة إلى مساعدات في المنطقة".
وتتواصل المعارك في السودان لليوم العشرين على التوالي بعد فشل الهدنة الأخيرة بين الطرفين.