رام الله- حياة واشنطن
أفرجت السلطات الإسرائيلية، اليوم الجمعة، عن جثامين ثلاثة فلسطينيين استشهدوا قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية في 12 مارس/آذار الماضي، في خطوة لاقت غضب بعض وزراء حكومة بنيامين نتنياهو، أبرزهم وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير.
اقرأ ايضا: إسرائيل تواصل احتجاز جثامين 9 أسرى فلسطينيين شهداء
وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية - في بيان - أن طواقمها في نابلس "استلمت، بعد ظهر اليوم، جثامين شهداء نابلس التي كانت محتجزة لدى الاحتلال وهم: عدي عثمان الشامي، وجهاد محمد الشامي، ومحمد رعد دبيك".
وأكدت الهيئة أنها "تبذل جهودًا من أجل استرداد كافة الجثامين المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي".
وعلق وزير الأمن القومي في حكومة إسرائيل، المتطرف إيتمار بن غفير، قرار وزير الجيش، يوآف غالانت، إعادة جثامين ثلاثة شهداء من "عرين الأسود".
وقال بن غفير: إن "قرار غالانت بإعادة جثامين أعضاء منظمة عرين الأسود، خطأ جسيم سيكلفنا كثيرًا، لم يفت الأوان بعد لقيادة سياسة أمنية قوية وهجومية".
وتابع: "سيستمر حزب (عوتسما يهوديت) في التغيب عن التصويت في كنيست مع الائتلاف، حتى تغير الحكومة الإسرائيلية توجهاتها وتتمسك بالسياسة التي انتخبت من أجلها".
يذكر أن مجموعة "عرين الأسود" المسلحة أعلنت في 12 مارس الماضي، أن ثلاثة من عناصرها استشهدوا خلال اشتباك مع الجيش الإسرائيلي على حاجز صرة (جنوب غربي نابلس).
فيما قال متحدث الجيش "أفيخاي أدرعي" - في بيان آنذاك - إن "مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار نحو قوة عسكرية كانت داخل موقع عسكري في مفرق جيت قرب مدينة نابلس، وإن قوة عسكرية من لواء (جولاني) قامت بإطلاق النار صوب المسلحين وتمكنت من تحييد ثلاثة منهم خلال تبادل لإطلاق نار".