رام الله- حياة واشنط
تبحث "لجنة التخطيط اللوائية" الإسرائيلية، الاثنين القادم، خطة لبناء مستوطنة "نوف زهاف"، المقرر أن تضم 100 وحدة استيطانية و275 غرفة فندقية، على أراضي جبل المكبر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة، بحيث تُشكل توسعة كبيرة لمستوطنة "نوف تسيون" في القدس.
ولفتت جمعية "عير عميم" اليسارية الإسرائيلية، في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام عبرية، إلى أن لجنة التخطيط اللوائية، تنتظر توفير بدائل تخطيطية لمبانٍ منخفضة الارتفاع، فضلا عن الفحص الدقيق لتقسيم الأرض للاستخدام السكني بالتنسيق مع وزارة السياحة.
اقرأ ايضا: إسرائيل تصادق على إقامة مستوطنة جديدة بالجليل
وأضافت الجمعية: "اللجنة طلبت رداً من سلطة أراضي إسرائيل بخصوص حق المطورين في تقديم مخطط تقسيم يشمل استخدامات سكنية، بعد اعتراض قدمته جمعية عير عميم".
وحذرت الجمعية، من أنه إذا تمت الموافقة بالفعل على الخطة الاستيطانية، فإنها ستحول (نوف تسيون) من جيب معزول للمستوطنين في جبل المكبر إلى امتداد مبني لمستوطنة (تلبيوت) المجاورة من جهة الشرق".
وأردفت الجمعية: "(نوف تسيون) تتكون حاليًا من 95 وحدة استيطانية مع نحو 200 وحدة إضافية قيد الإنشاء، ومن المقرر أن تصبح أكبر مستوطنة في قلب حي فلسطيني بالقدس بسعة 400 وحدة".
وذكرت: "بينما يتم الترويج لخطة (نوف زهاف) كمبادرة خاصة من مطوري العقارات، فإنه من الناحية العملية، لم يكن من الممكن تنفيذها دون دعم إسرائيل وبلدية الاحتلال في القدس".
الجدير بالذكر، أن مجلس "حقوق الإنسان" التابع للأمم المتحدة، ناقش في 30 مارس الماضي، تقريرا حول الاستيطان وانعكاساته على حقوق الشعب الفلسطيني، قدمه المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك.
وأكد تورك في تقريره، أن عدد المستوطنين الإسرائيليين ارتفع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، من 520 ألفا إلى أكثر من 700 ألف خلال العقد الماضي.