دمشق _ حياة واشنطن
غداة استعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية، بدأت الميليشيات التابعة لإيران في إنزال علم إيران ورايات بعض الجماعات المحسوبة على الدولة الشيعية، مثل "فاطميون" و "زينبيون"، من عدة مواقع داخل الأراضي السورية، وذلك بطلب مباشر من السلطات في دمشق، وفقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقرر وزراء الخارجية العرب استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعات مجلس الجامعة العربية وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها، بعد تعليق عضويتها منذ 16 نوفمبر في العام 2011، بسبب قمع النظام السوري للاحتجاجات الشعبية.
اقرأ ايضا: قطر لن تُطبع مع سوريا وتلك شروط عودتها للجامعة العربية
وأكد وزراء الخارجية العرب، ضرورة "تنفيذ الالتزامات والتوافقات التي تم التوصل إليها في اجتماع عمان، واعتماد الآليات اللازمة لتفعيل الدور العربي"، وشددوا على ضرورة "اتخاذ خطوات عملية وفاعلة للتدرج نحو حل الأزمة، وفق مبدأ الخطوة مقابل الخطوة".
وشدد الوزراء العرب على "الالتزام بالحفاظ على سيادة سوريا، ووحدة أراضيها".
وربما انطلاقا من تلك التعهدات، جرى إنزال العلم الإيراني ورايات الجماعات الموالية لطهران، من مواقع في مدينة دير الزور ومدينتي الميادين والبوكمال بريف دير الزور الشرقي، بالإضافة لمدينة تدمر ومحيطها بريف حمص الشرقي، واستبدلت تلك الأعلام والرايات، بالعلم السوري.
واعتبر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن "هذه الخطوات أتت في إطار تنفيذ سوريا للوعود التي قدمها للدول العربية حول خروج الميليشيات التابعة لإيران من أراضيها مقابل عودتها إلى الجامعة العربية".