القدس- حياة واشنطن
اقتحم العشرات من المستوطنين المتطرفين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قبل القوات الإسرائيلية.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس المحتلة - في بيان صحفي تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه - : "أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في منطقة باب الرحمة شرقي المسجد".
اقرأ ايضا: شاهد: عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية
وعززت القوات الإسرائيلية انتشارها داخل المسجد الأقصى المبارك وعند أبوابه، ودققت في البطاقات الشخصية للوافدين إلى المسجد وضيقت عليهم.
وتواصلت الدعوات الفلسطينية للحشد والنفير في باحات المسجد الأقصى المبارك، لإحباط مخططات المستوطنين لتنفيذ أكبر اقتحام في ذكرى ما يُسمى "يوم توحيد القدس"، الموافق 18 مايو الجاري.
وتعتزم "منظمات الهيكل" تنفيذ اقتحامات واسعة في المسجد الأقصى، في ذكرى احتلال القدس، إضافة إلى "مسيرة الأعلام" في البلدة القديمة من مدينة القدس.
الجدير بالذكر أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض يوميًا لاقتحامات المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
في سياق آخر، أجبرت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأحد، فلسطينياً على هدم غرفة سكنية في منزله ببلدة "جبل المكبر" في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن السلطات الإسرائيلية أجبرت الفلسطيني قصي السرخي على هدم الغرفة التي أضافها إلى منزل العائلة، بحجة عدم الترخيص.
ووفق عائلة السرخي، فقد تسلّمت من بلدية الاحتلال في القدس قرار هدم الغرفة قبل عامين، وطالبت بتجميد قرار الهدم أكثر من مرة، مع دفع غرامات مالية باهظة، ولكن محكمة الاحتلال أخطرتها بالقرار النهائي للهدم الذاتي بتاريخ اليوم، وإلا ستجبرهم على تحمل تكاليف عملية الهدم.
ويقطن في المنزل الذي لا تتجاوز مساحته 100 متر مربع، والدة قصي مع أبنائها العشرة وأحفادها.
وتصعد السلطات الإسرائيلية من عمليات هدم المنازل والمحال التجارية والمشاتل الزراعية والورش الصناعية، في أحياء مدينة القدس المحتلة، بذريعة عدم الترخيص، بهدف تهجير العائلات الفلسطينية وإحلال المستوطنين مكانهم في إطار التهويد للمدينة.