ذكر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الأحد، أن "إسرائيل" لم تنتصر في عدوانها الأخير على قطاع غزة.

وأظهرت غالبية المستطلعة آراؤهم البالغ نسبتهم 55.7 %، بأن الجيش لم ينتصر، وأن مشكلة غزة ما زالت باقية.

اقرأ ايضا: قناة إسرائيلية تكشف عن تقنية جديدة استخدمها الاحتلال خلال عدوانه الأخير على غزة

وفي معرض ردهم على سؤال "هل خرجت إسرائيل منتصرة من معركة الدرع والسهم؟"، أجاب 32.1 % بـ "نعم"، فيما اعتقد 12.2 % بأن الجيش لم ينتصر بالمعركة، بل إن "الجهاد الإسلامي" الذي انتصر فيها، بعد أن أصاب الجنوب بالشلل.

في سياق آخر، نشر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إحصائيات بشأن عدوانه على غزة والعدد الكلي للصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية على مدار معركة "ثأر الأحرار" التي استمرت 5 أيام، وانتهت بإعلان وقف إطلاق النار الليلة الماضية.

وقال الجيش الإسرائيلي - في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام عبرية - إنه هاجم 422 هدفًا لـ "الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة، واغتال ستة من كبار قادة "سرايا القدس" الجناح العسكري للحركة.

وعلى صعيد نتائج صواريخ المقاومة، ذكر الجيش الإسرائيلي، أن مستوطنًا قُتل وأصيب 77 آخرون بجراح نصفهم بإصابات مباشرة.

كما لفت الجيش الإسرائيلي، إلى أنه جرى رصد إطلاق ألف و 469 صاروخًا من القطاع، اجتاز ألف و 139 منها السياج الفاصل، وتم اعتراض 437 منها عبر منظومة "القبة الحديدية"، فيما سقط 39 صاروخًا في البحر.

وأشار إلى اعتراض صاروخين فوق منطقة "غوش دان" وجنوبي القدس عبر منظومة اعتراض الصواريخ الثقيلة "مقلاع داوود"، التي تصل تكلفة كل صاروخ فيها إلى نحو مليون دولار.

يذكر أن قطاع غزة، تعرض فجر الثلاثاء الماضي، إلى عدوان إسرائيلي كبير بدأ باغتيال 3 من قادة الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي "سرايا القدس"، وأسفر عن 33 شهيدًا و190 جريحًا ودمار كبير في المباني والمنشآت.

في حين تم الاتفاق بجهود مصرية وقطرية على وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، ودخل حيز التنفيذ، في تمام الساعة العاشرة من مساء أمس.

ونص الاتفاق، على ثلاثة بنود هي: وقف استهداف المدنيين، وهدم المنازل، واستهداف الأفراد.