كشف الدكتور خليل الدليمي، الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الذي أُعدم في ديسمبر من العام 2006، أن الولايات المتحدة عرضت إطلاق سراح صدام حسين، مقابل عدة شروط.

وأوضح الدليمي، أنه نقل بنفسه إلى الرئيس العراقي الراحل، شروط الولايات المتحدة، وأن صدام حسين رفضها كلها.

اقرأ ايضا: رغد صدام حسين تعلق على تفجيري بغداد

ومر نحو 20 عاما على سقوط نظام صدام حسين في العراق، حين أعلن الرئيس الأميركي حينها جورج بوش، في 20 مارس 2003، انطلاق عملية أسماها "عملية حرية العراق"، ونشر نحو 150 ألف جندي أميركي، و40 ألف جندي بريطاني على الأراضي العراقية، بحجة وجود أسلحة دمار شامل لم يتم العثور عليها أبدا.

وفي 9 أبريل من العام 2003، سقط النظام البعثي في العراق، وتوارى صدام حسين عن الأنظار لمدة ثمانية أشهر قبل أن يعثر عليه الجيش الأميركي ويحاكم ثم يُعدم في ديسمبر 2006..

وقال الدليمي، في حوار مع قناة "العربية" السعودية، إن الأميركيين فاوضوا صدام، واقترحوا عليه أن يرشح أحداً من جانبه ليعين نائباً لرئيس الجمهورية العراقية، لكن دون صلاحيات رئيسية مقابل فك أسره، كما اشترطوا عليه وقف القتال في الفلوجة ضد القوات الأميركية، ومغادرة البلاد بعيد إطلاق سراحه، مضيفا: "صدام حسين رفض هذا العرض، الذي نقلته بنفسي".

وقال: "استشهد الرئيس العراقي السابق ببيت شعر، قائلا: إن لم تكن رأساً فلا تكن آخره.. فليس الآخر سوى الذنب".

أما عن أول لقاء مع صدام حسين، لفت الدليمي إلى أنه شك بداية أن يكون الماثل أمامه، شبيه صدام حسين، لكثرة ما كان يتردد عن أن الرئيس السابق يستعين بأكثر من 40 شبيها له من أجل حماية أمنه الشخصي، لكنه بعد محادثته تيقن من هويته الفعلية.

وقال: "في البداية اعتقدت أن من يخاطبني شبيه صدام، للحالة التي بدا عليها، جراء الاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي، ثم أدركت بعد أن بدأ يسرد لي بعض الأحداث أنه هو".