جدة-حياة واشنطن
قال الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الجمعة، "نحن أمام فرصة تاريخية لإعادة ترتيب أوضاعنا"، مشيرًا إلى أن الأمل يتزايد مع التقارب العربي العربي والانطلاق لمرحلة جديدة من العمل المشترك.
وأضاف الأسد - خلال كلمته في القمة العربية الـ32 ، المنعقدة بجدة - : "يجب تطوير منظومة عمل الجامعة العربية وآلياتها كي تتماشى مع العصر"، مؤكدًا ضرورة منع التدخلات الخارجية في الشؤون العربية.
اقرأ ايضا: خلال القمة العربية..أبو الغيط: نحتاج لاستراتيجية موحدة للتعامل مع الأزمات
من جانبه، أعرب رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، اليوم الجمعة، أمام القمة العربية في جدة عن أمله في أن تنعكس التفاهمات بين السعودية وإيران إيجابا على اليمن.
وقال العليمي إن الحوثيين يمنعون وصول السفن للموانئ اليمنية، لافتًا إلى أن الحكومة اليمنية تستمر في تطبيق الهدنة من طرف واحد حرصًا على اليمنيين.
وأبدى الرئيس العليمي ثقته في أن قمة جدة ستمثل منعطفًا هامًا لتجاوز الأزمات والتحديات، مشيرًا إلى أن الشعب اليمني لا يزال يعاني من ويلات الحرب.
كما شكر العليمي في معرض كلامه، السعودية لدورها في ردع التهديدات المحدقة بالأمة العربية، مشددا على وجوب إنهاء الانقلاب ضد مؤسسات الدولة اليمنية.
وانطلقت في جدة، عصر الجمعة، القمة العربية العادية في دورتها الثانية والثلاثين، وسط أجواء تفاؤلية وتوافقية وتعويل على أن تنعكس نتائجها إيجاباً على معظم الملفات الساخنة. ويحضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القمة العربية كضيف شرف.
وأكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، خلال ترؤسه أعمال القمة اليوم، مضي الدول العربية للسلام والخير والتعاون والبناء، بما يحقق مصالح شعوبها، ويصون حقوق أمتها، مشدداً على عدم السماح بأن تتحول منطقتنا إلى ميادين للصراعات.
ورحب بالقادة والزعماء وضيف القمة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقال: "نأمل أن تتكلل جهودنا بالتوفيق والنجاح"، مثمناً جهود الرئيس الجزائري المبذولة خلال ترؤس بلاده الدورة السابقة، وما يقدمه الأمين العام لجامعة الدول العربية، وجميع العاملين فيها، لخدمة العمل العربي المشترك.
وأضاف ولي العهد السعودي: "نؤكد لدول الجوار، وللأصدقاء في الغرب والشرق، أننا ماضون للسلام والخير والتعاون والبناء، بما يحقق مصالح شعوبنا، ويصون حقوق أمتنا، وأننا لن نسمح بأن تتحول منطقتنا إلى ميادين للصراعات، ويكفينا مع طي صفحة الماضي تذكر سنوات مؤلمة من الصراعات عاشتها المنطقة، وعانت منها شعوبها وتعثرت بسببها مسيرة التنمية".
فيما أعلن السفير دفع الله الحاج، مبعوث رئيس المجلس السيادة السوداني قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن التحول الديمقراطي هو المطلب الرئيسي للثورة السودانية.
وقال إن قوات الدعم السريع إذا وضعت السلاح، سيتم العفو عنها ودمجها في الجيش. وأكد أنه لا مجال في التشكيك بقدرة الجيش على هزيمة قوات التمرد.
وذكر أن قوات الدعم السريع تسللت داخل الأحياء السكنية واحتجزت النساء والأطفال دروعا بشرية في انتهاك صارخ للقوانين الإنسانية.
وأفاد أن قوات الدعم السريع اعتدت على الممثليات الدبلوماسية في السودان.
وأعرب عن قلقه من غض المجتمع الدولي الطرف عن انتهاكات قوات الدعم السريع.
وأوضح أن السودان سيتجاوز هذه المحنة بمساندة الجامعة العربية التي رفضت التدخل الأجنبي في شؤون السودان.
من جانبه، قال رئيس وزراء الجزائر أيمن بن عبد الرحمن، خلال مشاركته فى أعمال القمة العربية فى دورتها الثانية والثلاثين، إن الأزمة الأوكرانية فرضت علينا تحديات كبيرة، ونطالب المجتمع الدولى بتحمل مسئولياته تجاه الشعب الفلسطينى، ونؤكد على أهمية الحوار مع دول الجوار.
وأضاف رئيس وزراء الجزائر، قائلًا: "نثمن كل الجهود المبذولة لحل الأزمة في اليمن".
وانطلقت في جدة، عصر اليوم، القمة العربية العادية في دورتها الثانية والثلاثين، وسط أجواء تفاؤلية وتوافقية وتعويل على أن تنعكس نتائجها إيجابًا على معظم الملفات الساخنة.
ويحضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القمة العربية كضيف شرف.
وقد بدأت أعمال القمة بكلمة لرئيس الوزراء الجزائري أيمن بن عبدالرحمن، شدد فيها على الحرص على توحيد الصف العربي، مرحبًا بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، ومثمنًا جهود السعودية لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية.
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، ووضع حد لسياسة الاستيطان الإسرائيلي، داعيًا الأشقاء في السودان إلى تغليب مصلحة الوطن والاحتكام للحوار، وتجنب الانزلاق إلى دوامة العنف.
وبعد تسلمه رئاسة القمة العربية الـ32، أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان افتتاح القمة، ورحب بالقادة العرب الحاضرين وبالرئيس الأوكراني زيلينسكي.