زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن مدينة القدس المُحتلة، هي عاصمة إسرائيل حتى قبل وجود عواصم غربية مهمة مثل لندن وواشنطن، موجها رسالة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، من الأنفاق التي حفرها الاحتلال تحت حائط البراق في المسجد الأقصى المبارك، حيث عقد اجتماعا للحكومة الإسرائيلية، هو الثاني في هذا الموقع منذ تأسيس دولة الاحتلال.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن نتنياهو قوله: "اجتماعنا اليوم هنا رسالة لأبو مازن الذي قال إنه لا علاقة للشعب اليهودي بالقدس (...) أبو مازن قال في الأمم المتحدة إن الشعب اليهودي لا علاقة له بالقدس وأن شرق المدينة جزء من مناطق السلطة، ونحن اليوم نعقد اجتماع الحكومة قرب الأقصى لنوضح له ارتباطا بالمدينة، وأن الشعب اليهودي هنا قبل 3000 عام، كانت القدس عاصمتنا قبل لندن وواشنطن، كنا هنا قبل آلاف السنين، وسنكون هنا لآلاف السنين".
وأضاف نتنياهو: "من أجل وحدة القدس، يجب أن نستمر في الحفاظ على هذه الحكومة ونمرر الميزانية".
وحول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، قال نتنياهو: "بعد الجولة الأخيرة ضد الجهاد غيرنا معادلة الردع ومسيرة الأعلام سارت كما نريد".
وقال نتنياهو: "جلبنا الاعتراف الأمريكي (بالقدس عاصمة لإسرائيل) ونقل السفارات (إلى المدينة المقدسة). العمل لم ينته، لا يزال هناك من يريد تقسيم القدس، وهناك من ليس مستعدا للقتال من أجلها"، مضيفا: "فقط المعسكر الوطني يحمي القدس ونحن نحمي أمننا، لذلك علينا حماية الحكومة".
وكانت وسائل إعلام عبرية، أكدت أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تنوي المصادقة على مخطط استيطاني، لتشجيع المستوطنين على السكن والاستقرار في مدينة القدس، خلال اجتماعها أسفل المسجد الأقصى.