اعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الاثنين، أن مضي حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، قدماً في بناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية، يُشكل "عقبة أمام تحقيق مشروع حل الدولتين".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، في تصريح صحفي: "الولايات المتحدة منزعجة من سماح الحكومة الإسرائيلية لمواطنيها بالإقامة بشكل دائم في مستوطنة حومش الواقعة شمالي الضفة الغربية".

اقرأ ايضا: كوشنر: خطة السلام ستكرّس القدس عاصمة لإسرائيل وستتجنب ذكر حلّ الدولتين

وأضاف ميلر، أن إسرائيل أقامت مستوطنة حومش بشكل غير قانوني على أراض فلسطينية خاصة.

وندد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، بزيارة وزير الأمن القومي لالإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى الحرم القدسي الشريف في القدس، أمس، والخطاب التحريضي المصاحب لها، معربًا عن قلقه من هذه الزيارة الاستفزازية.

وأكد أنه لا يجوز استخدام هذه المساحة المقدسة لأغراض سياسية، داعيًا جميع الأطراف إلى احترام قدسيتها.

وكان قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، يهودا فوكس، وقع أمس، على قرار يسمح للمستوطنين بالبقاء في مستوطنة "حومش" في إطار إلغاء قانون الانفصال.

يشار إلى أن الوزير الإسرائيلي بن غفير، وأكثر من 200 مستوطن، اقتحموا باحات المسجد الأقصى، صباح أمس، ونفذوا جولات استفزازية في المكان، كما أطلقوا تصريحات عنصرية تدعو إلى السيطرة على الأقصى ومدينة القدس.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، حذرت السبت الماضي، من مغبة التعامل مع عمليات تعميق وتوسيع الحكومة الإسرائيلية للاستيطان الاستعماري وبناء وحدات استيطانية جديدة في مدينة القدس المحتلة، كأمور باتت اعتيادية ومألوفة.