طالبت حركة "فتح"، حركة "حماس" برفع الحظر عن إجراء الانتخابات الخاصة بمجالس الطلبة في جامعات قطاع غزّة، باعتبارها سلطة الأمر الواقع في القطاع، موضحة أن حق الاقتراع للطلبة هو حق أصيل، لا يجوز لأية جهة أن تصادره، أو تمنع ممارسته.
وهاجمت حركة "فتح"، في شدة حركة "حماس"، وقالت في بيان، إن "نهج ديمقراطية المرة الواحدة الذي تمارسه حركة حماس، غير آبهة بحقوق الشعب الفلسطيني السياسية؛ يكشف عن طبيعة فكرها المعادي للديمقراطية وتداول السلطة، المستمد من جذورها الإخوانية"، لافتة إلى مشاركة حماس بالانتخابات البلدية، والنقابية، والطلابية، وانتخابات الغرف التجارية في الضفة الغربية، بينما تمنع إجراءها في قطاع غزة.
وأضافت حركة "فتح": "حماس منذ انقلابها العسكري على الشرعية الوطنية عام 2007 في قطاع غزة، منعت منعا قطعيا أي انتخابات، وألغت العملية الديمقراطية في تعد سافر على حقوق شعبنا وإرادته".
وعبرت "فتح" عن فخرها واعتدادها بنهجها الديمقراطي الذي يتجلى في ديمومة العملية الديمقراطية، مشددة على أنها "لن تتخلى عن هذا النهج الذي يعد نهجا استراتيجيا وليس تكتيكيا".
وأتى بيان "فتح" رغم أنه منذ وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في العام 2004، وترأّس الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحركة "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية، وانتخابه في يناير من العام 2005 رئيسا للسلطة الفلسطينية، لم يذهب الفلسطينيون إلى الانتخابات، فعباس الذي كان يُفترض أن تنتهي ولايته في العام 2009، ظل في الحكم حتى الآن بلا انتخابات.
وألغى عباس الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي كانت مقررة في العام 2021، بحجة رفض إسرائيل السماح بإجرائها في القدس الشرقية، لكن محللين قالوا إن السبب الحقيقي هو خشية عباس من تراجع شعبية حركة "فتح"، لمصلحة حركة "حماس".