الجزائر _ حياة واشنطن
ذكرت صحيفة جزائرية، أن اجتماعا مخابراتيا ضم مسؤولين كبارا من استخبارات 3 دول، عُقد في إسرائيل، بهدف زعزعة الاستقرار في الجزائر.
ونقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية، عن مصادر موثوقة، قولها إن الاجتماع "ضم أجهزة مخابرات إسرائيل وفرنسا والمغرب"، مضيفة: "المعلومات المؤكدة تشير إلى أن الاجتماع في إسرائيل جمع أجهزة مخابرات الكيان الصهيوني وجهاز المخابرات الفرنسية ممثلا في 5 مسؤولين رفيعي المستوى و12 مسؤولا من الاستخبارات المغربية".
وأوضحت المصادر أن "جدول أعمال الاجتماع حدد نقطة واحدة تتناول زعزعة الاستقرار في الجزائر وخلق الفوضى في 4 ولايات"، مشيرة إلى أن "مخطط زعزعة الاستقرار يشمل خلق بؤر توتر ونزاع وفتن في ولايات عديدة، أبرزها الجزائر العاصمة ووهران وتيزي وزو وبجاية، في محاولة لضرب الوحدة الوطنية والتلاحم الشعبي".
وأكدت المصادر أن "تونس لم تسلم هي أيضا ولا شعبها من مخططات زعزعة الاستقرار، حيث أطلقت الاستخبارات الإسرائيلية والفرنسية والمغربية عملية ضد تونس بعنوان (لوب)، بدأت في 20 مايو الجاري، وذلك عبر خلق موجات من الاحتجاجات العنيفة والفوضى، الغرض منها إضعاف وعزل الرئيس التونسي قيس سعيد".
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التي قال فيها إن "الجزائر تتعرض كل خمس سنوات تقريبا لمحاولات زعزعة استقرارها، وهو الأمر الذي تقف له بالمرصاد، بفضل مؤسساتها والنضج السياسي لمواطنيها الذين لن يسقطوا في هذا الفخ"، لافتة إلى حديث رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، عن "إحباط محاولات نشر الفوضى بين صفوف الشعب الواحد ومحاولة تهديد وحدته الترابية والشعبية وضرب أركان دولته الوطنية خدمة لأجندات مشبوهة ومغرضة".
وكانت الولايات المتحدة والمغرب وإسرائيل وقعت إعلانا ثلاثيا، في الرباط في 22 ديسمبر 2020، يربط بين تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وإسرئيل واعتراف واشنطن بسيادة الرباط على الصحراء الغربية، التي يسيطر المغرب على 80% من أراضيها، ويقترح منحها حكما ذاتيا تحت سيادته، فيما تدعو جبهة "البوليساريو" إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير على النحو المنصوص عليه في اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة عام 1991 تحت رعاية الأمم المتحدة بعد حرب استمرت 16 عاما.
ويثير الوجود المغربي في الصحراء الغربية، حفيظة الجزائر، التي تدعم جبهة "البوليساريو"، وتنتقد العلاقات المغربية الإسرائيلية، كما تصدت الجزائر لمحاولات حصول إسرائيل على صفة مراقب في الاتحاد الافريقي.