القدس- حياة واشنطن
هدمت آليات بلدية الاحتلال، بحماية القوات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، منشآت تجارية وغرفة سكنية في حي "وادي قدوم" ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.
وأفاد "مركز معلومات وادي حلوة"، في بيان صحفي تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه، بأن آليات قوات الاحتلال انتشرت في شوارع حي قدوم، وحاصرت قطعة أرض وأغلقت محيطها ثم قامت باقتحامها، ومن بعد ذلك قامت بهدم المنشآت فيها، بذريعة عدم الترخيص.
اقرأ ايضا: الاحتلال الاسرائيلي يهدم منشآت منازل في مدينتي القدس وطولكرم
وتصعد السلطات الإسرائيلية من عمليات هدم المنازل والمحال التجارية والمشاتل الزراعية والورش الصناعية، في أحياء مدينة القدس المحتلة، بذريعة عدم الترخيص، لكن هدفها الحقيقي هو تهجير العائلات الفلسطينية وإحلال المستوطنين مكانهم في إطار تهويد المدينة المقدسة.
ووفق الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، فإنه في عام 2022، هدم الاحتلال الإسرائيلي 1,058 مبنى فلسطينيا (353 مبنى سكنيا و705 منشآت تجارية)، معظمها في مدينة القدس.
في سياق آخر، اقتحم العشرات من المستوطنين المتطرفين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، من جهة "باب المغاربة" بحراسة مشددة من قبل القوات الإسرائيلية.
وذكر مراسل "حياة واشنطن" بالقدس، أن شرطة الاحتلال نشرت منذ الصباح وحداتها الخاصة في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
في سياق متصل، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس في بيان صحفي، إن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات "استفزازية" في باحاته، وأدوا "طقوسا تلمودية" في منطقة "باب الرحمة".
وواصلت القوات الإسرائيلية التضييق على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، وتدقق في هوياتهم وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية، وتبعد العشرات عن المسجد.
وكثف المقدسيون دعواتهم للرباط وشد الرحال للمسجد الأقصى المبارك، في ظل المخاطر التي يتعرض لها، بفعل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه ومخططاتهم التهويدية.
الجدير بالذكر أن المسجد الأقصى يشهد يومياً سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين المتطرفين، بحماية قوات الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانياً ومكانياً.