أعرب النائب السابق في البرلمان اللبناني والزعيم الدرزي البارز وليد جنبلاط، عن اعتقاده بـ "سقوط حل الدولتين"، لافتا إلى أن إسرائيل ذاهبة إلى مزيد من "التطرف".

والتقى جنبلاط في قبرص مع وفد من عرب 48، وذلك بعد أيام من استقالته من رئاسة الحزب التقدمي الاشتراكي، ربما توطئة لتولي نجله تيمور رئاسة الحزب، في أعقاب إعلانه زعيما للدروز في لبنان، في العام ٢٠١٧.

اقرأ ايضا: وليد جنبلاط: أعرف مسبقًا من سأتهم حال تعرضت أنا وعائلتي لأي اعتداء

وقال جنبلاط، في لقائه مع عرب 48، إنه بعد فترة طويلة من الانقطاع "لأسباب ذاتية وموضوعية"، عاد إلى التواصل "رغبة في الاستمرار معكم على قاعدة التراث الوطني العربي الإسلامي علما بأننا نواجه مشاكل كبيرة مثلكم".

وتطرق جنبلاط إلى ما تقوم به "المؤسسات الصهيونية"، مشددا في الوقت نفسه على "أهمية التمسك الدائم بالقضية الفلسطينية وبكامل حقوق الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "الأمور ذاهبة إلى مزيد من التطرف في إسرائيل (..) كنا نقول عن (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو، إنه متطرف فجاء من هو أكثر تطرفا منه وخصوصا وزيريه (في إشارة إلى وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلإيل سموتريش)، وغدا سيأتي من هو أكثر تطرفا منهما، لذا علينا أن نتوقع الأسوأ".

وأوضح أن "الخطر بات يحدق بكل أبناء الداخل وليس فقط العرب الدروز، إذ أن النخب المعتدلة القليلة في المجتمع الإسرائيلي لم تعد موجودة".

وفي معرض حديثه عن أوضاع "الموحدين الدروز" في لبنان، لفت إلى "إنشاء معهد العلوم التوحيدية في عبيه (بلدة في جبل لبنان)، وهو بمثابة محاولة من أجل الوصول إلى معهد العلوم التوحيدية العالي، الذي كان في الماضي مشروع المعلم كمال جنبلاط عندما أنشأ مؤسسة العرفان التوحيدية مع الشيخ علي زين الدين".