الخرطوم _ حياة واشنطن
اعترض السودان رسميا على رئاسة كينيا للجنة وساطة افريقية للتدخل لدى طرفي الصراع "الجيش السوداني" و "الدعم السريع"، لوقف الحرب بينهما.
وكانت الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد) أطلقت أمس خلال قمة عقدتها في جيبوتي، مبادرة لوقف الحرب في السودان، اقترحت بموجبها تشكيل لجنة رباعية برئاسة كينيا لمتابعة الملف السوداني، بحيث تضم اللجنة إثيوبيا والصومال وجنوب السودان وكينيا.
ووفق بيان لـ "إيغاد"، فإن اللجنة ستسعى لتنظيم لقاء "وجها لوجه" بين قائدي الجيش عبد الفتاح البرهان، و "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو، لإيجاد حل دائم للأزمة، على أن تبدأ اللجنة خلال 3 أسابيع في إدارة حوار وطني بين قوى مدنية سودانية أيضا لبحث الأزمة السياسية في السودان.
وفاجئت وزارة الخارجية، في بيان اليوم الثلاثاء، الأوساط الافريقية، بإعلام اعتراض وفد السودان على ترؤس كينيا اللجنة الرباعية المكلفة بمتابعة المساعي بهدف التوصل إلى الحل، وطالبت وزارة الخارجية برئاسة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، لتلك اللجنة، كما طلبت حذف أي إشارة تخرج موضوع وساطة الإيغاد من البيت الإفريقي.
وأوضحت الوزارة أن الوفد أبدى اعتراضه على هذه المسائل التي وردت في مسودة البيان الختامي للقمة، نظرا لعدم مناقشتها والاتفاق عليها، وطالب بحذفها.
واستبعدت مصادر في مجلس السيادة، أن يوافق البرهان على المقترح الإفريقي بعقد لقاء مع حميدتي، وقالت المصادر لـ "حياة واشنطن" إن السودان اعترض على رئاسة كينيا للجنة، بسبب العلاقة الوثيقة بين رئيسها وليام روتو وقائد قوات "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو، وأضافت: "روتو وحميدتي أصدقاء، ورئيس كينيا منحاز للدعم السريع في هذا النزاع منذ اندلاعه، وهو ليس وسيطا نزيها في هذا الصراع".