رام الله- حياة واشنطن
أثارت حكومة إسرائيل مخاوف من أن يفضي تسريب الوثائق التي حصل عليها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلى الكشف عن الكثير من أسرارها.
وكشف معلق الشؤون الاستخبارية في صحيفة "هآرتس" العبرية، يوسي ميلمان، أن كلاً من شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" وجهاز الأمن العام "الموساد" يخشيان من أن يفضي الكشف عن الوثائق السرية التي بحوزة ترامب إلى "المس بأمن إسرائيل".
اقرأ ايضا: الدنمارك: احتجاز مدير جهاز المخابرات العسكرية لضلوعه في قضية تسريب معلومات
ووصف ميلمان - في تقرير نشرته الصحيفة، اليوم الخميس - الوثائق التي كانت بحوزة ترامب بـ"السرية جدًا والحساسة".
وقال إن "إحدى الوثائق التي بحوزته كانت تتعلق بخطة لمهاجمة إيران أعدها رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي مارك ميلي في آخر أيام ترامب في الحكم".
ونقل ميلمان عن اثنين من كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية في إسرائيل قولهما: إن "هناك احتمالًا معقولاً أن يكون جزء من الوثائق يتعلق بإسرائيل وقدراتها العسكرية، ويمكن أن تتضمن معلومات حول برنامجها النووي".
وأضاف أن أحد المسؤولين هو قائد في جهاز "الموساد" والثاني قائد في شعبة "أمان".
وأكد الصحفي الإسرائيلي على أن الخوف في "إسرائيل" من تبعات الكشف عن الوثائق السرية التي بحوزة ترامب يعود إلى التعاون الأمني والاستخباري الطويل والعميق الذي يربط واشنطن وتل أبيب.
وأشار في هذا السياق إلى وجود لقاءات في فترات متفاوتة تجمع ممثلين عن "الموساد"، و"أمان" وسلاح الجو الإسرائيلي وشعبتي العمليات والتخطيط في هيئة أركان جيش الاحتلال وجهاز المخابرات الداخلية "الشاباك" ووزارة الأمن والوحدات الخاصة في جيش الاحتلال الإسرائيلي وغيرها، مع نظرائهم في الجانب الأمريكي.
وأبرز ميلمان، التدريبات المشتركة التي يجريها الجيش الأمريكي وجيش الاحتلال الإسرائيلي، فضلاً عن تبادل الطرفين التقديرات والتقارير.
وبحسب ميلمان، فقد كشف ترامب أمام الرئيس الفيليبيني عام 2017 أن غواصتين نوويتين أمريكيتين ترابطان قبالة سواحل كوريا الشمالية.