نقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في مدينة رام الله، رئيس مجلس طلبة جامعة بير زيت عبد المجيد حسن حسن، واثنين من نشطاء الكتلة الإسلامية، الجناح الطلابي لحركة (حماس)، إلى سجن أريحا بالضفة الغربية مع تمديد مدة الحبس إلى سبعة أيام.

وقالت لجنة "أهالي المعتقلين السياسيين" بالضفة، إن الأجهزة الأمنية نقلت رئيس مجلس الطلبة

اقرأ ايضا: رئيس مجلس طلبة جامعة "بيرزيت": تعرضت لشتى صنوف التعذيب في سجون السلطة

عبد المجيد حسن، وعضو مؤتمر المجلس يحيى قاسم، ورئيس المجلس السابق عمر كسواني، إلى السجن.

بدورها، أكدت عائلة عبد المجيد حسن، تحويل نجلها برفقة قاسم وكسواني إلى سجن أريحا.

وعلى إثر ذلك، اعتصم ذوو المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، أمس الاثنين، وسط مدينة رام الله، رفضاً للاعتقال السياسي، واستمرار اعتقال رئيس مجلس طلبة بيرزيت وزملائه، مطالبين بالإفراج عن أبنائهم، ووقف الاعتقالات السياسية.

ورفع المشاركون في الوقفة صور الطلبة المعتقلين، كما ردّدوا هتافات منددة بالاعتقال السياسي، وملاحقة المواطنين على خلفية آرائهم ونشاطاتهم.

وقالت والدة المعتقل عبد المجيد حسن، إن العائلة فوجئت بنقل ابنها الى سجن أريحا، حيثُ عُقدت هناك جلسة المحاكمة، وطلبت النيابة العامة تمديد توقيفه 15 يوماً، وقد مدد القاضي توقيفه لسبعة أيام.

واستهجنت عدم مراعاة المحكمة لحلول عيد الأضحى المبارك، وإبقاء أبنائهم بعيدين عن أهاليهم خلال العيد.

من جهتها، قالت والدة المعتقل عمر الكسواني، إنه تم اعتقال نجلها مساء الأربعاء الماضي إلى السجن، رغم أن هناك وعودًا بالإفراج عنه وعن زملائه قبيل العيد، إلا أنه تم تحويلهم إلى سجن أريحا، مشيرًة إلى تمديد توقيف ابنها لسبعة أيام.