بدأ حجاج بيت الله الحرام، منذ فجر اليوم الثلاثاء، بالتوجه إلى صعيد جبل عرفات، في ذروة مناسك الحجّ التي يتوقع أن تسجّل أعدادًا قياسية هذا العام.

ولأول مرة منذ 3 سنوات، يجتمع على جبل عرفات أكثر من مليوني حاج، وذلك بعد أن أدت جائحة (كورونا) إلى تقليص أعداد الحجاج بسبب القيود الصحية التي فرضتها السلطات السعودية.

اقرأ ايضا: شاهد طريقة سداد رسوم الحج لدفع باقات الحج 1442 برمز السداد

وأمضى حجاج بيت الله الحرام ليلتهم في مخيّمات مُكيفة في وادي منى، على بعد سبعة كيلومترات من المسجد الحرام في مكّة المكرّمة.

وفي الساعات الأولى من فجر الثلاثاء، توجّهوا إلى منطقة عرفات، وسيبقون طوال اليوم في الموقع نفسه، يصلّون ويبتهلون ويتلون القرآن الكريم، والكثير منهم سيعتلي جبل الرحمة ويجلسون بين صخوره.

وبعد غروب الشمس، سيتوجّه الحجّاج إلى مزدلفة، في منتصف الطريق بين عرفات ومنى، ليناموا في الهواء الطلق، قبل بدء رمي الجمرات غدًا الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وأتمت السلطات السعودية استعدادها وجهزت الكثير من المرافق الصحّية والعيادات المتنقّلة وسيّارات الإسعاف، كما نشرت 32 ألف مسعف لتلبية احتياجات الحجّاج. وحذرت السلطات السعودية، الحجاج من التعرض "لضربات الشمس"، حيث توقع المركز الوطني للأرصاد أن تتراوح درجات الحرارة في مكة بين 43-45 درجة نهارًا خلال موسم الحج.