رام الله _ حياة واشنطن
تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رسالة تهديد غير تقليدية، إذ تضمنت تهديدا غير مباشر بالقتل، واختار صاحبها أن تركها على قبر شقيق نتنياهو، مطالبا أياه بـ "احتلال غزة" بعدما ذكَره بمصير رئيس الوزراء الراحل ارئيل شارون.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق، في أعقاب العثور على رسالة تهديد تُركت على قبر يوني نتنياهو.
وذكرت الشركة الإسرائيلية، حسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أنها فتحت تحقيقا مشتركا مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، إثر رسالة تهديد، "عثر عليها ملقاة على قبر يوني نتنياهو في مجمع جبل هرتسل في القدس"، لافتة إلى أنها تتعقب كاتب الرسالة.
وجاء في رسالة التهديد المكتوبة بخط اليد: "ماذا يحدث يوني؟ طُلب مني أن أبلغ شقيقك أن لديه أفضال قليلة، لكنها انتهت. ومن هنا، من جبل هرتسل، من هذا المكان المقدس، تدق الساعة إلى الوراء، حتى تاريخ 16 أيلول/سبتمبر 2023 الذي يعتقد شقيقك أنه سيصل يومها إلى سن 74 عاما. وليكن واضحا، هذا تهديد من الدرجة الأولى".
وأضاف كاتب الرسالة: "بيبي، أنت لست أفضل من أرئيل شارون. شارون تلقى جلطة دماغية وغاص في غيبوبة ثماني سنوات. وأتمنى لك أمورا أسوأ. ومهماتك هي: أ. احتلال غزة؛ ب. إعادة جثة مدربي هدار غولدين وباقي الأسرى. الساعة تدق إلى الوراء. وبقي لك أكثر من ثلاثة أشهر ونصف الشهر".
وهدار غولدين هو أحد الجنديين الإسرائيليين اللذين قتلا خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في العام 2014، وجثته ما زالت لدى حركة "حماس".
وتوفي رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إرئيل شارون، عن 85 عاما، بعدما دخل في غيبوبة إثر إصابته بجلطة دماغية عام 2006، لم يفق منها حتى وفاته في العام 2014.
وأدانت محكمة إسرائيلية، قبل شهر، شخصا يُدعى آشر بن دافيد، بتهديد نتنياهو بالقتل، وعاقبته بالسجن 13 شهرا.