نيويورك - حياة واشنطن
أﻋرب ﻛﺑﺎر ﻣﺳؤوﻟﻲ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة اﻟﯾوم ﻋن ﺻدﻣﺗﮭم إزاء اﻟﺗﻘﺎرﯾر اﻟﻣﺗزاﯾدة ﻋن اﻟﻌﻧف اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﻧوع اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ﻓﻲ اﻟﺳودان وإداﻧﺗﮭم له، ﺑﻣﺎ ﻓﻲ ذﻟك اﻟﻌﻧف اﻟﺟﻧﺳﻲ اﻟﻣرﺗﺑط ﺑﺎﻟﻧزاع ﺿد اﻟﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت اﻟﻧﺎزﺣﺎت واﻟﻼﺟﺋﺎت ﻣﻧذ ﺑدء اﻧدﻻع اﻟﻘﺗﺎل ﻓﻲ اﻟﺑﻼد، ﻣﻧذ أﻛﺛر ﻣن 11 أﺳﺑوﻋﺎ.
ودﻋا كبار مسؤولي الأمم المتحدة، في بيان صحفي تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه، إﻟﻰ وﺿﻊ ﺣد ﻓوري ﻟﻠﻌﻧف اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﻧوع اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ، واﻟذي ﯾﺷﻣل اﻟﻌﻧف اﻟﺟﻧﺳﻲ، وﻋدم اﺳﺗﺧدامه ﻛوﺳﯾﻠﺔ ﻣن وﺳﺎﺋل اﻟﺣرب ﻟﺗروﯾﻊ اﻷﺷﺧﺎص؛ وﯾطﺎﻟﺑون ﺑﺈﺟراء ﺗﺣﻘﯾﻘﺎت ﻋﺎﺟﻠﺔ وﺷﺎﻣﻠﺔ وﻣﺣﺎﯾدة وﻣﺳﺗﻘﻠﺔ ﺑﺷﺄن ﺟﻣﯾﻊ اﻻﻧﺗﮭﺎﻛﺎت واﻟﺗﺟﺎوزات اﻟﺟﺳﯾﻣﺔ اﻟﻣزﻋوﻣﺔ ﻟﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن، ﻓﺿﻼً ﻋن اﻻﻧﺗﮭﺎﻛﺎت اﻟﺧطﯾرة ﻟﻠﻘﺎﻧون اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ اﻟدوﻟﻲ؛ وﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﺟﻧﺎة.
وﺷددوا ﻋﻠﻰ ﺿرورة اﺣﺗرام ﺟﻣﯾﻊ اﻷطراف ﻻﻟﺗزاﻣﺎﺗﮭم ﺑﻣوﺟب اﻟﻘﺎﻧون اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ اﻟدوﻟﻲ وﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن ﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﻣدﻧﯾﯾن، وﻣن ﺑﯾﻧﮭم اﻟﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت، واﻟﺳﻣﺎح ﻟﻠﻧﺎﺟﯾن ﺑﺎﻟﻣرور اﻵﻣن ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟﺻﺣﯾﺔ وﻟﻠﻌﺎﻣﻠﯾن ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﺻﺣﺔ ﺣﺗﻰ ﯾﺗﻣﻛﻧوا ﻣن اﻟوﺻول إﻟﻰ اﻟﻣراﻓﻖ اﻟﺻﺣية.
وأكد رؤﺳﺎء ﻣﻛﺗب اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﺗﻧﺳﯾﻖ اﻟﺷؤون اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ (أوﺗﺷﺎ)، وﻣﻛﺗب اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن، ووﻛﺎﻟﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻼﺟﺋﯾن، وﻣﻧظﻣﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠطﻔوﻟﺔ (اﻟﯾوﻧﯾﺳف)، وﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن، وھﯾﺋﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﻣرأة، وﻣﻧظﻣﺔ اﻟﺻﺣﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ، اﻟﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﺗوﺳﯾﻊ ﻧطﺎق ﺧدﻣﺎت اﻟوﻗﺎﯾﺔ ﻣن اﻟﻌﻧف اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﻧوع اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ واﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ ﻟﮫ ﺑﺷﻛل ﺳرﯾﻊ ﻓﻲ اﻟﺳودان واﻷﻗطﺎر اﻟﻣﺟﺎورة، اﻟﺗﻲ ھرب إﻟﯾﮭﺎ اﻟﻔﺎرون ﻣن اﻟﻌﻧف ﺑﺣﺛًﺎ ﻋن اﻷﻣﺎن ﻛﻼﺟﺋﯾن، وذﻟك ﻣن أﺟل ﺗﻠﺑﯾﺔ اﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت اﻟﻣﺗزاﯾدة.
وﻛﺎﻧت أﻛﺛر ﻣن 3 ﻣﻼﯾﯾن اﻣرأة وﻓﺗﺎة ﻓﻲ اﻟﺳودان، ﻣن ﻗﺑل اﻧدﻻع اﻟﻘﺗﺎل ﻓﻲ 15 أﺑرﯾل الماضي، ﻋرﺿﺔ ﻟﺧطر اﻟﻌﻧف اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﻧوع اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ، وذﻟك وﻓﻘًﺎ ﻟﺗﻘدﯾرات اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة، وﻗد ارﺗﻔﻊ ھذا اﻟﻌدد ﻣﻧذ ذﻟك اﻟﺣﯾن إﻟﻰ ﻣﺎ ﯾﻘدر ﺑﻧﺣو 4.2 ﻣﻠﯾون.
وﻣﻧذ ﺑدء ھذا اﻟﻧزاع، ﺗﻠﻘّﻰ ﻣﻛﺗب اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن ﻓﻲ اﻟﺳودان ﺗﻘﺎرﯾر ﻣوﺛوﻗﺔ ﻋن وﻗوع 21 ﺣﺎدﺛﺔ ﻋﻧف ﺟﻧﺳﻲ ﻣرﺗﺑطﺔ ﺑﺎﻟﻧزاع ﺿد ﻣﺎ ﻻ ﯾﻘل ﻋن 57 اﻣرأة وﻓﺗﺎة، ﻣن ﺑﯾﻧﮭن 10 ﻓﺗﯾﺎت ﻋﻠﻰ اﻷﻗل، ﻛﻣﺎ ﺗﺷﯾر اﻟﺗﻘﺎرﯾر إﻟﻰ ﺣﺎدﺛﺔ واﺣدة ﺗﻔﯾد ﺑﺎﻏﺗﺻﺎب ﻣﺎ ﯾﺻل إﻟﻰ 20 اﻣرأة، ﻓﻲ ﻧﻔس اﻟﮭﺟوم.
وﺗواﺻل وﺣدة ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ اﻟﻌﻧف ﺿد اﻟﻣرأة اﻟﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟوزارة اﻟﺗﻧﻣﯾﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ اﻟﺳوداﻧﯾﺔ ﺗﻠﻘّﻲ ﺗﻘﺎرﯾر ﻋن اﻟﻌﻧف اﻟﺟﻧﺳﻲ اﻟﻣرﺗﺑط ﺑﺎﻟﻧزاع، ﺣﯾث ﺟرى ﺗوﺛﯾﻖ ﻣﺎ ﻻ ﯾﻘل ﻋن 42 ﺣﺎﻟﺔ ﻋﻧف ﻣزﻋوﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ اﻟﺧرطوم و46 ﺣﺎﻟﺔ أﺧرى ﻓﻲ ﻣﻧطﻘﺔ دارﻓور.
وﻧظرًا ﻟﻼﻧﺧﻔﺎض اﻟواﺿﺢ ﻓﻲ اﻹﺑﻼغ ﻋن اﻟﻌﻧف اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﻧوع اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ، ﻓﺈن اﻟﻌدد اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ ﻟﻠﺣﺎﻻت ھو ﺑﻼ ﺷك أﻋﻠﻰ ﺑﻛﺛﯾر، ﺣﯾث ﺗﺟد اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻧﺎﺟﯾﺎت ﺻﻌوﺑﺔ ﻓﻲ اﻹﺑﻼغ ﻋن اﻟﻌﻧف اﻟﺟﻧﺳﻲ ﺑﺳﺑب ﻣﻔﮭوم اﻟﺧزي واﻟوﺻﻣﺔ واﻟﺧوف ﻣن اﻻﻧﺗﻘﺎم، ﻛﻣﺎ أﺻﺑﺢ اﻹﺑﻼغ ﻋن اﻻﻧﺗﮭﺎﻛﺎت واﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻟدﻋم أﻣرًا ﺻﻌﺑًﺎ، إن ﻟم ﯾﻛن ﻣﺳﺗﺣﯾﻼً ، ﺑﺳﺑب ﺗﻌطّل اﻟﻛﮭرﺑﺎء وﻋدم وﺟود اﺗﺻﺎل ﺑﺷﺑﻛﺔ اﻹﻧﺗرﻧت، ﻓﺿﻼً ﻋن ﻋدم إﻣﻛﺎﻧﯾﺔ إﯾﺻﺎل اﻟﻣﺳﺎﻋدات اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﺑﺳﺑب اﻟوﺿﻊ اﻷﻣﻧﻲ اﻟﻣﺗﻘﻠّب؛ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ أن اﻟﮭﺟﻣﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﻣراﻓﻖ اﻟﺻﺣﯾﺔ واﺣﺗﻼﻟﮭﺎ ﺗﻣﻧﻊ اﻟﻧﺎﺟﯾﺎت ﻣن اﻟﺗﻣﺎس اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟﺻﺣﯾﺔ اﻟطﺎرﺋﺔ واﻟﺣﺻول ﻋﻠﯾﮭﺎ.
وﻣﻊ ذﻟك، ﺣذّر ﻣﻘدﻣو اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟﺻﺣﯾﺔ واﻷﺧﺻﺎﺋﯾون اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾون واﻟﻣﺳﺗﺷﺎرون وﺷﺑﻛﺎت اﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﻣﺟﺗﻣﻌﯾﺔ داﺧل اﻟﺳودان ﻣن زﯾﺎدة ﻣﻠﺣوظﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﻘﺎرﯾر اﻟﺻﺎدرة ﺑﺷﺄن ﺑﺎﻟﻌﻧف اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﻧوع اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ﻣﻊ اﺳﺗﻣرار اﻷﻋﻣﺎل اﻟﻌداﺋﯾﺔ ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ أﻧﺣﺎء اﻟﺑﻼد. وأﺑﻠﻐت اﻟﻼﺟﺋﺎت اﻟﻠواﺗﻲ ﻛنّ ﯾﻌﺷن ﻓﻲ اﻟﺳودان ﻗﺑل اﻟﻧزاع ﻋن ﺣوادث ﺗﺗﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻌﻧف اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﻧوع اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ﻗد ﺗﻌرﺿن ﻟﮭﺎ ﻋﻧد ﻓرارھن ﻣن اﻟﺧرطوم إﻟﻰ ﻣﻧﺎطﻖ أﺧرى، ﺣﯾث أﺧﺑرت اﻟﻧﺳﺎء اﻟﮭﺎرﺑﺎت ﻋﺑر ﺣدود اﻟﺳودان ﻓرق ﻣﻔوﺿﯾﺔ اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﺷؤون اﻟﻼﺟﺋﯾن وﻓرق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﺣﻘوق اﻹﻧﺳﺎن ﻓﻲ اﻟدول اﻟﻣﺟﺎورة ﻋن اﻟﻌﻧف اﻟﻣروع اﻟذي واﺟﮭنّه.
وﯾرﺗﻔﻊ ﺧطر اﻟﺗﻌرض ﻟﻠﻌﻧف اﻟﺟﻧﺳﻲ ﺑﺷﻛل ﺧﺎص ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﺗﻧﻘّل اﻟﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت ﺑﺣﺛًﺎ ﻋن أﻣﺎﻛن أﻛﺛر أﻣﺎﻧًﺎ، ﺣﯾث أﺻﺑﺢ ھﻧﺎك ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳة ﻟزﯾﺎدة اﻟﻣﺳﺎﻋدات ﻓﻲ ﻣواﻗﻊ اﺳﺗﻘﺑﺎل اﻟﻧﺎزﺣﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎطﻖ اﻟﻣﺗﺿرّرة ﻣن اﻟﻧزاع ﻓﻲ اﻟﺳودان، وﻛذﻟك ﻓﻲ اﻷﻗطﺎر اﻟﻣﺟﺎورة.
وﻋﻠﻰ اﻟرﻏم ﻣن اﻧﺗﺷﺎر اﻟﻌﻧف، ﺗﻌﻣل وﻛﺎﻻت اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻋﻠﻰ اﻟوﺻول إﻟﻰ اﻟﻧﺎﺟﯾﺎت، ﺣﯾث ﯾﻘوم ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن ﺑﺎﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ ﺣﺎﻻت اﻟﻌﻧف اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﻧوع اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ وﺗوﻓﯾر اﻟرﻋﺎﯾﺔ اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ واﻹﻧﺟﺎﺑﯾﺔ اﻟطﺎرﺋﺔ، واﻟﺗﻲ ﺗﺿم اﻹدارة اﻟﺳرﯾرﯾﺔ ﻟﺣﺎﻻت اﻻﻏﺗﺻﺎب.
ﻛﻣﺎ ﺗدﻋم اﻟﻣﻧظﻣﺔ اﻟﻣﺳﺎﺣﺎت اﻵﻣﻧﺔ ﻟﻠﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت، وﺗﻘوم ﺑﺗوزﯾﻊ ﺣﻘﺎﺋب اﻟﻠوازم اﻟﺻﺣﯾﺔ اﻟﻧﺳﺎﺋﯾﺔ، وﺗدرﯾب ﻣﻘدﻣﻲ اﻟﺧدﻣﺎت ﻓﺿﻼً ﻋن ﺗوﺳﯾﻊ ﻧطﺎق اﻟﺧدﻣﺎت ﻋن ﺑﻌد ﺣﯾﺛﻣﺎ ﺗﻌذّر اﻟوﺻول اﻟﻔﻌﻠﻲ.
وﺗﻌﻣل ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﺻﺣﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻣﻊ ﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﻠﺳﻛﺎن واﻟﺷرﻛﺎء اﻵﺧرﯾن ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﺻﺣﺔ ﻟﺿﻣﺎن ﺳرﻋﺔ اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻹﻣدادات اﻟﺻﺣﯾﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻻت اﻟطوارئ. وﻓﻲ إطﺎر ﺗدﺧﻼت اﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻷوﺳﻊ ﻧطﺎﻗًﺎ، ﺗﻘدم اﻟﻣﻔوﺿﯾﺔ اﻟﺳﺎﻣﯾﺔ ﻟﻸﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﺷؤون اﻟﻼﺟﺋﯾن ﺧدﻣﺎت ﻟﻠﻧﺎﺟﯾﺎت، ﻣن ﺿﻣﻧﮭﺎ اﻟدﻋم اﻟطﺑﻲ واﻟدﻋم اﻟﻧﻔﺳﻲ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺗﻘوم اﻟﯾوﻧﯾﺳف ﺑﺷراء ﻣﺟﻣوﻋﺎت ﻣﺳﺗﻠزﻣﺎت ﻣﺎ ﺑﻌد اﻟﺗﻌرض ﻟﻼﻏﺗﺻﺎب، وﺗﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﺗﺧﻔﯾف اﻟﻣﺧﺎطر، وإﺷراك اﻟﻧﺳﺎء واﻟﻔﺗﯾﺎت، ﻓﺿﻼً ﻋن اﻟﺗدﺧﻼت ﻟدواﻋﻲ اﻟوﻗﺎﯾﺔ واﻻﺳﺗﺟﺎبة.
وﻓﯾﻣﺎ ﯾﺧص اﻟﻧﺎﺟﯾﺎت ﻣن اﻟﻌﻧف اﻟﺟﻧﺳﻲ، ﻓﺈن اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻟﺧدﻣﺎت اﻟﺻﺣﯾﺔ ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟﻣﻧﺎﺳب ھو أﻣر ﻣﻧﻘذ ﻟﻠﺣﯾﺎة؛ ﻓﻔﻲ اﻟﺳودان، أﻛدت اﻟﻧﺎﺷطﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﻣزﯾد ﻣن اﻷدوﯾﺔ واﻹﻣدادات اﻟطﺑﯾﺔ وﺣﻘﺎﺋب اﻟﻠوازم اﻟﺻﺣﯾﺔ اﻟﻧﺳﺎﺋﯾﺔ وﻣﺟﻣوﻋﺎت ﻟوازم اﻟﻌﻼج اﻟوﻗﺎﺋﻲ ﺑﻌد اﻟﺗﻌرض ﻟﻠﻔﯾروس ﻟﻣﻧﻊ اﻧﺗﻘﺎل ﻓﯾروس ﻧﻘص اﻟﻣﻧﺎﻋﺔ اﻟﺑﺷرﯾﺔ، وذﻟك ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠﻖ ﺑﺎﻹدارة اﻟﺳرﯾرﯾﺔ ﻟﺣﺎﻻت اﻻﻏﺗﺻﺎب. ﻛﻣﺎ ﯾﺟب أن ﺗﺻل ھذه اﻟﻠوازم أﯾﺿًﺎ إﻟﻰ اﻟﻌﯾﺎدات اﻟﻣﺣﻠﯾﺔ واﻟﻣﻧظﻣﺎت اﻟﻣﺟﺗﻣﻌﯾﺔ واﻟﻣﺳﺗﺟﯾﺑﯾن اﻟرﺋﯾﺳﯾﯾن ﻓﻲ اﻟﺧطوط اﻷﻣﺎﻣﯾﺔ ﻋﻧدﻣﺎ ﻻ ﯾﺗﻣﻛن اﻟﻧﺎﺟون ﻣن اﻟوﺻول إﻟﻰ اﻟﻣراﻓﻖ اﻟﺻﺣية.