في أول تعليق لها على تزويد كييف بالأسلحة الفتاكة، اعتبرت موسكو، أن قرار واشنطن بدعم القوات الأوكرانية بالذخائر العنقودية، "دليل ضعف"، مؤكدة أنه لن يؤثر على مسار عملياتها العسكرية في أوكرانيا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان، إن القرار الأمريكي الذي تم إعلانه يوم الجمعة "هو عمل ناتج من يأس ودليل ضعف على خلفية فشل الهجوم الأوكراني المضاد الذي تم الترويج له كثيرا".

اقرأ ايضا: تقارير أممية تؤكد استخدام روسيا ذخائر عنقودية في أوكرانيا

وعلّق نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، على قرار واشنطن بتزويد كييف بذخائر عنقودية، واصفا بايدن بالخرفان النعسان، لافتا إلى رفضه تقديم ضمانات لروسيا بعدم انضمام أوكرانيا لحلف شمال الأطلسي "الناتو".

وقال ميدفيديف عبر قناته "تلغرام": "بايدن الخرفان النعسان قبل عامين رفض تقديم ضمانات للرئيس الروسي بعدم انضمام أوكرانيا إلى الناتو بمعنى أنه رفض الرضوخ للروس.. عقب ذلك، هرب بايدن بشكل مخجل من أفغانستان، ولإخفاء عار هروبه، دمّر اقتصاد أوروبا".

وتابع: "سلم بايدن مئات الأطنان من الأسلحة إلى أوكرانيا مطلقاً العنان لنزاع وصراع طويل مع روسيا.. الآن، وبعد أن استنفد جميع الموارد، يعد بقذائف عنقودية ويغري مرة أخرى النازيين الجّدد في كييف بما يهدد بحرب عالمية ثالثة".

وتساءل مدفيديف: "لماذا يفعل بايدن ذلك؟".

كما وصف المسؤول الروسي بايدن بأنه "عجوز أصابه الخرف الشديد ويبدو أنه لا يعي ما يفعله.. ربما قرر الجد المحتضر، المهووس بالتخيلات واستفزاز هرمجدون، أن يأخذ نصف البشرية معه إلى العالم الآخر".