القاهرة - حياة واشنطن
اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، على الشروع في مفاوضات عاجلة للانتهاء من الاتفاق بين مصر وإثيوبيا والسودان على ملء سد النهضة وقواعد تشغيله، وتوافقا على بذل جميع الجهود الضرورية للانتهاء من إبرام الاتفاق خلال أربعة أشهر.
جاء ذلك في بيان مشترك بين مصر واثيوبيا عقب استقبال الرئيس السيسي اليوم الخميس، لرئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، حيث اتفقا على استئناف المناقشات وبحث سبل تجاوز الجمود الحالي في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي.
وأفاد البيان بأنه خلال فترة هذه المفاوضات، أوضحت إثيوبيا التزامها، أثناء ملء السد خلال العام الهيدرولوجي (2023-2024)، بعدم إلحاق ضرر ذي شأن بمصر والسودان، بما يوفر الاحتياجات المائية لكلا البلدين.
وجدد الزعيمان تأكيد إرادتهما السياسية المتبادلة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، سياسياً واقتصادياً وثقافياً، انطلاقاً من الرغبة المشتركة في تحقيق مصالحهما المشتركة وازدهار الشعبين الشقيقين، بما يسهم أيضاً بشكل فعال في تحقيق الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة، وقدرة الدولتين على التعامل مع التحديات المشتركة.
وكان آبي أحمد، أعلن الاسبوع الماضي عن استعداد إثيوبيا للملء الرابع لسد النهضة، مطالبا مصر والسودان باستئناف المفاوضات.
وكانت صور حديثة التقطت بالأقمار الصناعية أظهرت أن بحيرة السد خزنت نحو مليار متر مكعب من المياه إضافية، نتيجة الأمطار التي بدأت تهطل حالياً بمعدل 100 مليون متر مكعب يومياً، ليصبح إجمالي المياه في البحيرة حتى الآن حوالي 14 مليار متر مكعب، وذلك قبل بدء موسم الفيضان والملء الرابع.
وخزن السد حتى نهاية موسم الفيضان العام الماضي، 17 مليار متر مكعب، بحيث يتم تعويض المليارات الثلاثة خلال النصف الأول من الشهر الجاري.
وأعلنت اثيوبيا أنها انتهت من بناء 90% من السد، وسط تصاعد الأزمة مع دولتي المصب، مصر والسودان، بسبب عدم التوافق على الملء والتشغيل، واتخاذ أديس أبابا قرارا أحاديا منفردا بالتصرف دون مشورة أو تنسيق مع القاهرة والخرطوم.
اقرأ ايضا: بلينكن يُبلغ شكري وآبي أحمد دعم واشنطن للحل الدبلوماسي لأزمة سد النهضة