تونس- حياة واشنطن
في نادٍ لكرة المضرب في العاصمة التونسية، تتجمع عدة فتيات تتطلعن للسير على خطى قدوتهن نجمة التنس العالمية، أنس جابر، الباحثة عن أول لقب عالمي لها بعد خسارتها، الأسبوع الماضي، في نهائي بطولة ويمبلدون أمام التشيكية ماركيتا فوندروشوفا بنتيجة 4-6.
وتتنافس الفتيات التونسيات في دورة تبلغ ثماني مباريات، وتجري على ملاعب نادي التنس التونسي في منطقة آلان سافاري بالقرب من وسط المدينة.
اقرأ ايضا: علي جابر الاحمد الصباح يشعل تويتر بعد اجتزاء جزء من تصريحاته في الصحف.. القصة الكاملة
المواطنة ابتسام تريمش، والدة إحدى اللاعبات، تؤكد، على الحماسة تجاه جابر، قائلةً: "عندما يشاهدن أنس جابر، فهذا يلهم الأطفال والأهالي الذين يشجعون أطفالهم أكثر على ممارسة هذه الرياضة".
وقالت اللاعبة لينا الشاذلي (9 أعوام): "انا قادرة أن أصبح مثل أنس جابر وأشارك في دورات الغراند سلام مثل ويمبلدون ورولان غاروس"، فيما قالت اللاعبة، ياسمين بن مبروك (9 أعوام): "اعتقد بأني سأصبح لاعبة كبيرة مثل أنس جابر وسأشارك في مباريات كبرى".
اللاعبة أنس جابر، التي تُعدّ رمزاً وطنياً وتلقّب بـ"وزيرة السعادة"، من عائلة متوسطة من ضواحي سوسة، أثارت في تونس، حماسة غير مسبوقة تجاه رياضة التنس في السنوات الثلاث الماضية، وخصوصاً لدى الفتيات الصغيرات بلد تُعدّ فيه كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية.
وأصبحت جابر أول لاعبة عربية، تبلغ ربع نهائي بطولة كبرى، وذلك في كانون الثاني/يناير 2020 في بطولة أستراليا المفتوحة، وتحوّلت اللاعبة التي ستبلغ التاسعة والعشرين قريباً؟ إلى فخر تونسي.
كما أنها ساهمت في رفع معنويات مواطنيها في بلد يمرّ بأزمة اقتصادية وسياسية خطيرة.
وحلمت جابر، بأن تصبح أول لاعبة عربية وإفريقية ترفع كأس بطولة كبرى في تاريخ اللعبة الصفراء، لكن الفرحة لم تكتمل، جراء خسارتها قبل شهرين في نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة ضد البولندية ايغا شفيونتيك الأولى عالميًا.