دمشق _ حياة واشنطن
أصيب جنديان سوريان في قصف صاروخي إسرائيلي جديد استهدف محيط العاصمة السورية، دمشق.
وقال مصدر عسكري سوري، في بيان لوزارة الدفاع، إن "العدو الإسرائيلي نفذ فجر اليوم عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا بعض النقاط في محيط دمشق"، مضيفا: "تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، وأدى العدوان إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية".
من جهته، ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" (المحسوب على المعارضة السورية)، أن "صواريخ إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية قرب مطار الديماس ومنطقة الصبورة، حيث تتواجد في المنطقة كتائب الفرقة الرابعة ومستودعات لحزب الله اللبناني".
وأضاف أن القصف "أدى إلى اندلاع النيران في المواقع المستهدفة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن".
وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن هذا هو الهجوم الإسرائيلي العشرين هذا العام.
وكان دوي انفجارات سُمع في محيط دمشق، في وقت قال التلفزيون السوري إن "دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في سماء دمشق".
وطالما شنت إسرائيل هجمات تستهدف مواقع داخل سوريا، لكن نادرا ما اعترفت بمسؤوليتها عن تلك الهجمات، في وقت طالبت سوريا مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، بإدانة العدوان الإسرائيلي عليها واتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكراره.