رام الله- حياة واشنطن
شن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، هجومًا كبيرًا وواسعًا على المعارضة والمتظاهرين الذين اتهمهم بالإخلال بالنظام العام، مدعيًا أن تقليص ذريعة عدم المعقولية يعزز الديمقراطية الإسرائيلية.
تصريحات نتنياهو جاءت خلال مؤتمر صحفي عقده، مساء أمس الخميس، دافع فيه عن خطة حكومته لتغيير القضاء.
اقرأ ايضا: محافظ بنك إسرائيل: التعديلات القضائية تؤثر سلبا على الاستثمار
وأكد نتنياهو أن عدم الامتثال للخدمة العسكرية يشكل خطرًا على الديمقراطية، وعلى كافة الإسرائيليين، زاعمًا أنه يتطلع للوصول إلى توافق واسع بشأن إصلاح الجهاز القضائي.
كما اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، المتظاهرين بمحاولة إسقاط الحكومة المنتخبة دون أي علاقة بالإصلاحات.
الجدير بالذكر أن منظمي الاحتجاجات قد دعوا إلى ليلة تشويش تشمل إغلاق شوارع مركزية، للتعبير عن الرفض الواسع لمواصلة التعديل التشريعي الرامي لإلغاء ذريعة "عدم المعقولية"، التي تسمح لـ"لمحكمة العليا" بإلغاء قرارات حكومية.
من جهتها، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن عشرات المستوطنين خرجوا في مظاهرات، عقب خطاب نتنياهو، وأغلقوا خطوط "أيالون" في مدينة تل أبيب وسط إسرائيل.
وكان 50 ضابطًا في الاحتياط بالوحدة 8200 (مكلفة بالتجسس الإلكتروني)، قد أبلغوا قائد شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أمس، بأنهم يوقفون تطوعهم للخدمة العسكرية، على خلفية دفع الحكومة خطة "إضعاف جهاز القضاء".
ويتظاهر منذ عدة أشهر، عشرات آلاف الإسرائيليين ضد خطة "الإصلاح القضائي" التي تعتزم حكومة نتنياهو تطبيقها.
وأعلن نتنياهو في 27 مارس "تعليق" الخطة لإعطاء "فرصة للحوار"، بعد اشتداد الاحتجاج وبدء إضراب عام، ونشوء توترات داخل الائتلاف الحاكم، إلا أن منظمي التظاهرات الاحتجاجية رأوا في هذا الإعلان محاولة لاحتواء الاحتجاجات، وطالبوا بإلغاء الخطة كاملة.