غزة- حياة واشنطن
أعلنت "حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع – فلسطين"، استنكارها الشديد لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الموجهة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لزيارة العاصمة أنقرة في 28 يوليو الجاري.
وعبرت الحملة - في بيان صحفي، نشر على حسابها بموقع التواصل "فيسبوك" - عن "صدمتها الكبيرة من تلك الدعوة، التي تأتي في خِضَمّ المجازر البشعة التي ارتكبها الاحتلال وقطعان مستوطنيه بحق الشعب الفلسطيني، والتي أودت بحياة قرابة 200 شهيد منذ بداية العام فقط، وهدم عشرات البيوت بالقصف الجوي، وتشريد المئات، منذ بداية العام".
اقرأ ايضا: أردوغان: لقائي مع بايدن كان مثمرًا ودعوته لزيارة أنقرة
وأوضحت أن "تلك الدعوة والتي من شأنها منح الاحتلال وحكومته المتطرفة، شرعية تعزز فرص ارتكابه مجازر جديدة بحق الشعب الفلسطيني".
وطالبت الحملة - في بيانها - القيادة التركية بالعدول عن هذه الدعوة التي تتجاهل آلام وجراحات الشعب الفلسطيني، وتسهم في استمرارها، وترّسخ بدورها وجود الاحتلال المجرم على حساب الوجود الفلسطيني في القدس ومدن الضفة الغربية، وبقية الأراضي المحتلة.
كما أكدت "ضرورة الحفاظ على الموقف التركي الداعي لإنهاء الاحتلال وإنصاف الشعب الفلسطيني باستعادة حقوقه، وتحقيق مصيره، وإقامة دولته، وعاصمتها القدس".
ودعت حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع إلى "محاصرة الكيان الإسرائيلي وعزله حتى ينجز الشعب الفلسطيني حقوقه الأصيلة بالحرية والاستقلال، ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، الهدف الذي تسعى إليه تركيا".
يذكر أن الرئاسة التركية أعلنت، في بيان الخميس الماضي، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس وزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سيزوران أنقرة في الأسبوع المقبل.
وأضافت أن الزيارة ستتم الأسبوع المقبل، حيث سيلتقي الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عباس ونتنياهو بشكل منفصل، في زيارتين مختلفتين.
وأكدت الرئاسة التركية أن زيارة نتنياهو لأنقرة ستكون في 28 يوليو.
وتجدر الإشارة إلى أنها ستكون أول زيارة لرئيس وزراء إسرائيلي إلى تركيا منذ حادثة سفينة مرمرة.