الخرطوم- حياة واشنطن
تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، اليوم السبت، في العاصمة الخرطوم ومدينتي نيالا والأبيض، بالأسلحة الثقيلة والخفيفة.
وأفادت وسائل إعلام سودانية وعربية، بأن الاشتباكات اندلعت بين الطرفين جنوبي وشرقي العاصمة الخرطوم.
اقرأ ايضا: تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني والدعم السريع في الخرطوم
ووفق وسائل الإعلام، فإن الجيش السوداني نفذ ضربات قوية تجاه تمركز قوات الدعم السريع في أحياء "العُشرة" و"جبرة" في محيط "سلاح المدرعات" جنوبي الخرطوم.
ولفتت وسائل الإعلام، إلى أن مدينة بحري شمالي الخرطوم، شهدت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة في منطقة "الكدرو" ومحيط "جسر الحلفايا"، مع تصاعد ألسنة اللهب والدخان.
وشهدت مدينة أم درمان، غربي العاصمة، أيضا اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة، مع تحليق للطيران الحربي.
وشهدت مدينة نيالا، مركز ولاية جنوب دارفور غربي البلاد، اشتباكات عنيفة بين الجيش والدعم السريع.
من جهتها، أعلنت "هيئة محامي دارفور"، اليوم السبت، مقتل 16 شخصا بمدينة نيالا مركز ولاية جنوب دارفور، إثر تجدد الاشتباكات، مساء أمس الجمعة، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ووفق وسائل الإعلام، فإن مدينة الأبيض، مركز ولاية شمال كردفان شهدت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة ما أدى إلى تعقيد الأوضاع الإنسانية على الأرض.
من جهته، أعلن الجيش السوداني صباح السبت؟ الاستمرار في توجيه الضربات لقوات الدعم السريع للقضاء على كل البؤر التي تتمركز فيها في كافة أنحاء البلاد.
وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد نبيل عبد الله، في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام سودانية، إن قواتنا مستمرة في توجيه ضربات للعدو حتى القضاء على كل البؤر التي يتمركز بها في كافة أنحاء البلاد، مضيفا: "استقطب التمرد أعدادا من المجرمين الهاربين من السجون واستخدمهم كمقاتلين لتنفيذ عمليات إجرامية مصاحبة".
وأردف: "بدأ العدو باستخدام الأطفال في عملياته العدائية والذين تتراوح أعمارهم ما دون 15 سنة، في انتهاك واضح للقانون الدولي والإنساني".
ويتبادل الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" اتهامات ببدء القتال منذ 15 أبريل الماضي، وارتكاب خروقات خلال سلسلة هدن لم تفلح في وضع نهاية للاشتباكات.
وخلّفت الاشتباكات أكثر من 3 آلاف قتيل، أغلبهم مدنيون، ونحو 3 ملايين نازح ولاجئ داخل وخارج إحدى أفقر دول العالم، بحسب وزارة الصحة السودانية والأمم المتحدة.