وكالات- حياة واشنطن
أعلن الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي"، زياد النخالة، اليوم الأحد، عن شرط الحركة لحضور اجتماع الأمناء العامين، الذي سيعقد في العاصمة المصرية القاهرة نهاية الشهر الجاري.
وقال النخالة في تصريح صحفي مقتضب، نشرته وسائل إعلام فلسطينية: "لن نذهب لاجتماع الأمناء العامين في القاهرة قبل الإفراج عن إخواننا المجاهدين في سجون السلطة الفلسطينية".
اقرأ ايضا: عقب ساعات على تأجيل الإنتخابات الفلسطينية.. النخالة يدعو للتوافق على برنامج وطني
تصريحات النخالة تأتي بالتزامن مع استمرار الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في ملاحقة قادة وكوادر "الجهاد الإسلامي" في الضفة الغربية، واستمرار سياسة الاعتقال السياسي المرفوضة شعبيًا.
وأثار اعتقال مراد وليد ملايشة (34 عاماً) ومحمد وليد براهمة (37 عاماً) من جنين، غضبا عارما، بالنظر إلى قرار المحكمة بالإفراج الفوري عنهما دون أي شروط، حسبما تحدثت "الجهاد" مؤخرًا.
في غضون ذلك، أعلن عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، اليوم الأحد، عن تلقي الحركة دعوة لحضور اجتماع الأمناء العامين للفصائل المقرر عقده في الـ 30 من الشهر الجاري في القاهرة.
وقال الحية، في كلمة له، خلال مؤتمر وطني للقوى السياسية والفعاليات الشعبية، في الضفة وغزة، إن "هناك حرصاً ورغبة من شعبنا وقواه الشعبية لنجاح اجتماع الأمناء العامين".
وتابع: "نحن ذاهبون وسنقوم بكل ما يمكننا لنجاح الاجتماع"، مشيراً إلى أن "القضية الفلسطينية محور ارتكاز سياسات المنطقة بالكامل وستبقى عنوان المرحلة".
وطالب الحية بـ "رؤية وطنية شاملة لمواجهة الكيان الصهيوني وحكومته الفاشية"، مضيفًا: "رغم فاشية الحكومة الصهيونية فلدى شعبنا الفلسطيني القوة لمواجهتها بكل السبل".