وكالات-حياة واشنطن
في محاولة لزيادة أرباح شركته، يضغط إيلون ماسك الملياردير الأمريكي مالك "تويتر"، على المعلنين، بعد تغيير العلامة التجارية إلى "X".
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيلون ماسك، سيجبر الشركات الموجودة على الموقع، على دفع ما لا يقل عن 1000 دولار شهريًا من أجل الحفاظ على حالة التحقق الخاصة بهم.
اقرأ ايضا: الهيئة التركية لحماية البيانات تغرم فيسبوك 271 ألف دولار
واعتبارًا من 7 أغسطس/آب 2023، ستفقد أي علامة تجارية لا تدفع الرسوم للشركة التي حول تسميتها إلى (X)، العلامة الذهبية التي تظهر بجوار اسم الحساب.
تأتي الاستراتيجية الأخيرة، وسط انخفاض عائدات الإعلانات والمنافسة الجديدة من المنصات النصية التي أطلقتها Meta و TikTok.
ورد ماسك على التقرير بالقول إن "السبب وراء مبلغ 1000 دولار أمريكي شهريًا هو وضع حد مرتفع إلى حد ما، حيث تكون المؤسسة التي تريد الحصول على العلامة الذهبية، قائمة فعليًا، ولجعل إنشاء ملايين الحسابات أمرًا مكلفًا للمحتالين".
وأضاف ماسك أنه يمكن للعلامات التجارية بدلاً من ذلك اختيار دفع 1000 دولار شهريًا للحصول على شارة المؤسسة التي تم التحقق منها، والتي تقدمها شركة ماسك للمؤسسات.
ومن الواضح أن "تويتر" تبحث عن طرق لتقليل خسائرها، وأن الإعلان هو المصدر الرئيسي لإيرادات الشركة.
في وقت سابق من هذا الشهر، كشف الملياردير الأمريكي، عن أن الشركة كانت تعاني من مشاكل تدفق نقدي سلبي بعد انخفاض إيرادات الإعلانات بنسبة 50% بعد استحواذه على المنصة.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أيضًا أن "تويتر" تخفض الأسعار على بعض الإعلانات، على سبيل المثال، تمنح الشركة جميع الحجوزات الإعلانية الجديدة خصمًا بنسبة 50% حتى 31 يوليو/تموز.
وتدعي الشركة أن الهدف من هذه الخصومات هو السماح للمعلنين "بالوصول خلال اللحظات الحاسمة" مثل الأحداث الرياضية.
وفي حين أنه من غير المرجح أن يمثل السعر الشهري المطلوب إنفاقه، 1000 دولار، مشكلة للعلامات التجارية الكبرى، فإن التغيير الجديد قد يضرّ الشركات الصغيرة التي لا تريد أو لا تملك ميزانية إضافية للالتزام بذلك.