أفادت وسائل إعلامية لبنانية، اليوم الأحد، بأن شبانًا لبنانيين اجتازوا السياج الحدودي الذي وضعته قوات يونيفيل بالقرب قرية الغجر.

وذكرت تلك الوسائل أن الشبان دخلوا إلى منطقة لم يعبرها لبناني منذ عام 2006، بعد قطعهم السياج؛ وذلك احتجاجًا على "إقفال اليونيفيل الطريق الواصل بين الوزاني والعباسية، واحتجاجًا على احتلال القرية، وقاموا برفع أعلام حزب الله". 

اقرأ ايضا: الإيطاليون ينزلون علم الإتحاد الأوروبي ويرفعون علم الصين.. أحلام مستغانمي تعلق على سقوط الأقنعة!

الأسبوع الماضي، نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي توثيق لنشطاء من حزب الله بزي عسكري، ويقومون بجولة على طول الحدود مع إسرائيل. 

وعلق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، على الحدث قائلًا إنه "خلال نشاط عادي الأسبوع الماضي، وثقت قوة للجيش الإسرائيلي نشطاء حزب الله وهم يتحركون بالمنطقة اللبنانية بالقرب من السياج الحدودي، النشطاء لم يتجاوزوا الخط الأزرق وكانوا بمتابعة كاملة من جانب قواتنا، في حال تجاوزوا الحدود.

وأضاف: "قواتنا كانت ستعمل بالصورة الملائمة، ولم يكن هناك تهديد على قواتنا وعلى سكان منطقة الشمال، قوات الجيش الإسرائيلي ستواصل العمل في منطقة الحدود للحفاظ على أمن سكان الشمال". 

يشار إلى أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، بعث رسالة تهديد إلى إسرائيل، قال خلالها : "إن حزب الله لن يتردد ولن يتخلي عن مسؤوليته بالدفاع والتحرير والردع، ولن يحني رأسه أمام (الكيان المهزوم)".

وأضاف نصر الله أن "المنظمة ستكون جاهزة أمام كل خيار لإسرائيل وستواجه كل خطأ ستقوم بارتكابه". 

وحول التوتر على الحدود مع لبنان، قال إن "إسرائيل لا زالت تحتل مناطق من الأراضي اللبنانية، إسرائيل تتحدث بوقاحة عن استفزازات حزب الله على الحدود، لكنها تقوم باستفزازات بنفسها، حزب الله في لبنان لن يتردد وسيكون جاهزًا لأي تطور أو مواجهة".

في حين سمح وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت، مؤخرًا لقائد منطقة الشمال الجنرال اوري جورين، بحسب "والا" العبري، القيام بعدة إجراءات ممكنة ردًا على ازال الخيمة التي وضعها حزب الله بالمنطقة التابعة للسيطرة الإسرائيلية، بما يشمل رد واسع للوضع الذي تتدهور فيه الأمور إلى حرب حقيقية.

وأمر الوزير الإسرائيلي، بمضاعفة مستوى الجاهزية لسيناريوهات مختلفة على طول الحدود مع لبنان.