كوبنهاغن-ستوكهولم- حياة واشنطن
أعلنت الدنمارك، أنها ستبحث سبل اتخاذ التدابير اللازمة ضد الاعتداءات القائمة على أساس ثقافي وديني.
ولفتت الحكومة الدنماركية, في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام عربية ودولية، إلى أن الكثير من دول العالم أدانت استفزازات حرق القرآن الكريم على أراضيها خلال الفترة الماضية، مشيرة في هذا الصدد إلى اجتماع طارئ تعقده منظمة التعاون الإسلامي لتناول تلك الاعتداءات.
اقرأ ايضا: اعتداءات جديدة على المصحف الشريف أمام سفارتي تركيا والعراق في الدنمارك
وأوضح البيان أن الاعتداءات على القرآن في البلاد لها أبعاد تهدف إلى إثارة تلقي دول أخرى الإهانات والسخط، والإضرار بالدنمارك.
كما وصف البيان هذه الاستفزازات بأنها "أعمال عدوانية للغاية ومتهورة يقوم بها بعض الأفراد"، مؤكداً أن مرتكبي هذه الأعمال لا يمثلون المجتمع الدنماركي.
وشدد البيان على أن الحكومة الدنماركية ستستكشف إمكانية التدخل في مواقف محددة يتم فيها إهانة بلدان وثقافات وديانات أخرى، حيث يمكن أن يكون لذلك عواقب سلبية خطيرة على الدنمارك، لا سيما فيما يتعلق بالأمن.
وأضاف البيان: "الإجراءات الحكومية ستتم في إطار حرية التعبير الشاملة في الدنمارك".
من جهته، ذكر رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، إنهم ينخرطون في حوار وثيق مع الدنمارك فيما يخص استفزازات حرق المصحف الشريف.
وأضاف كريسترسون، في بيان صحفي، أنه تواصل مؤخرا مع رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، فيما يخص ممارسات حرق المصحف.
كما شددد على أن ستوكهولم وكوبنهاغن ينخرطان في تعاون وثيق إزاء استفزازات حرق المصحف.
في سياق متصل، أشار كريسترسون إلى أن بعض الدول تستغل أزمة حرق المصحف الشريف ضد السويد، لافتا إلى امتلاك السويد تقاليد قوية حول احترام الأشخاص المنتمين لجذور ومعتقدات مختلفة، مؤكداً على احترامهم حرية التعبير والتظاهر أيضا.
وتكررت مؤخرا في السويد والدنمارك حوادث تمزيق وإحراق نسخ من المصحف الشريف على أيدي يمينيين متطرفين أمام سفارات دول إسلامية، ما أثار ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة رسميا وشعبيا.
وتبنت الأمم المتحدة قرارا يدين كافة أعمال العنف ضد الكتب المقدسة، باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي.