كشفت كتائب "عز الدين القسام" (الجناح العسكري لحركة حماس)، معلومات جديدة عن أسر الضابط الإسرائيلي هدار غولدين، شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع الذكرى التاسعة لعملية الأسر،التي وقعت إبان معركة "العصف المأكول"، في العام 2014.
وتحدث عن عملية الأسر، لوكالة "فلسطين الآن"، مقاتل من "عز الدين القسام"، قال إنه شارك وأشرف عليها، وروى خلال المقابلة تفاصيل تُكشف للمرة الأولى.
ونشرت الوكالة صور لقلادة انتزعها مقاتلو "القسام" من أحد جنود لواء النخبة في الجيش الإسرائيلي "جفعاتي" خلال العملية، وقال عنها مقاتل القسام: "الاحتلال يعرف جيدا إلى من تعود هذه القلادة وكيف ومتى انتزعت من أحد جنوده؟".

اقرأ ايضا: من هو هدار غولدن؟.. كادت جثته أن تتسبب في جولة قتال جديدة بغزة


وكانت وحدة الظل التابعة لكتائب القسام عرضت، خلال مهرجان انطلاقة حماس الـ35 في غزة بتاريخ ١٤ ديسمبر من العام ٢٠٢٢، بندقية قالت إنها تعود للضابط الأسير هدار غولدين، وتحمل رقم (42852351).
وأُسر غولدين في أول أغسطس من العام 2014 شرقي مدينة رفح خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، لكن إسرائيل تُصر على أنه قُتل وأن حماس تحتفظ بجثمانه، وغولدن هو ضابط إسرائيلي يحمل رتبة ملازم ثانٍ، في لواء النخبة "جفعاتي" ويرتبط بصلة قرابة مع وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون.
وذكرت كتائب "عز الدين القسام"، أن عملية الأسر تمت خلال اشتباك مع قوات الاحتلال بدأ قرابة الساعة السابعة صباحا أي قبل 3 ساعات من سريان تهدئة كان تم التوصل إليها في ذلك الحين.
لكن طائرات الاحتلال ومدفعيته قصفت مناطق في رفح بعد سريان التهدئة الساعة العاشرة صباحا، بحجة قيام الاحتلال بالبحث عن جندي مفقود.
وكانت "القسام"، كشفت بعد عام من العملية أن جيش الاحتلال سحب جثة أحد مجاهديها، كان يرتدي زيا عسكريا مماثلا للجيش الإسرائيلي، وهو الشهيد وليد مسعود، على أنه الضابط الأسير.
وقالت "القسام": "الجيش الإسرائيلي سحب جثة مسعود، على أنه الضابط هدار جولدن ولذلك تأخر ساعتين بالرد. إسرائيل لا تجرؤ أن تُخبر العالم عن سبب تأخر الجيش بالهجوم ساعتين بعد عملية الأسر، وتذرعت بانقطاع الاتصال".
وتحتجز "حماس"، 4 أسرى من جيش الاحتلال، هم: الملازم غولدين، والرقيب أورون شاؤول، والجنديان أفيرا منغيستو، وهشام السيد.