تونس - حياة واشنطن
أعلنت الرئاسة التونسية، أن الرئيس قيس سعيد قرر إنهاء مهام رئيسة الحكومة نجلاء بودن رمضان، وعين أحمد الحشاني خلفا لها، وذلك وسط أزمة اقتصادية حادة تعصف بتونس.
وأطاح سعيد بأول امرأة تتولى منصب رئيس الوزراء في العالم العربي، وعين بدلا منها اقتصادي يعمل في البنك المركزي التونسي، في محاولة على ما يبدو للسيطرة على أزمة تدبير النقد الأجنبي.
وقال سعيد، خلال أداء رئيس الحكومة الجديد اليمين بقصر قرطاج، في ساعة متأخرة مساء أمس: "هناك تحديات كييرة لابد أن نواجهها بإرادة قوية للحفاظ على الوطن. سنعمل على تحقيق إرادة شعبنا، وتحقيق العدل المنشود، ولن نعود أبدا للوراء".
وقد يُنقذ الحشاني، مفاوضات الحكومة التونسية المتعثرة مع صندوق النقد الدولي، للحصول على قرض بقيمة 1.9مليار دولار.
من جهة أخرى، أعربت الأمم المتحدة، عن قلقها الشديد إزاء "طرد" تونس للمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء الأفارقة، إلى الحدود الليبية والجزائرية.
وقال فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان صحفي، إن عددا من المهاجرين لقوا حتفهم على الحدود الليبية بينما لا يزال المئات، بينهم نساء وأطفال، عالقين في أوضاع سيئة للغاية وسط نقص في الماء والغذاء.
ودعا إلى وضع حد لـ "عمليات طرد المهاجرين من جانب تونس"، ونقل العالقين منهم على الحدود بشكل عاجل إلى أماكن آمنة حيث يمكن حمايتهم.