أعلنت الشرطة الإسرائيلية إصابة شخص واحد على الأقل بجروح خطيرة في إطلاق نار بمدينة تل أبيب وسط إسرائيل مساء اليوم السبت، مؤكدة استشهاد المنفذ.

وعدّت الفصائل الفلسطينية العملية ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

اقرأ ايضا: مقتل إسرائيلي وإصابة 7 آخرين بعملية مزدوجة بتل أبيب.. واستشهاد المنفذ

وأطلقت شرطة الاحتلال الرصاص على شخص يُشتبه في تنفيذه عملية إطلاق نار في تل أبيب، وشوهد رجل مُلقى على الأرض، وهرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج.

في سياق متصل، تحدثت وسائل إعلام عبرية، عن وجود 3 إصابات في العملية، إحداها حرجة.

من جهته، قال المفتش العام لشرطة الاحتلال يعقوب شبتاي، إن منفذ هجوم تل أبيب من قرية رمانة بقضاء مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وبحوزته وصية بأنه جاء ليستشهد.

وفي تفاصيل العملية، ذكرت وسائل الإعلام، أن عنصري أمن من بلدية تل أبيب اقتربا من المنفذ لتفتيشه فباغتهما بإطلاق النار تجاههما من مسدس كان في حوزته.

وأثارت عملية إطلاق النار في منطقة "نحليت بنيامين" وسط مدينة تل أبيب الهلع حسب مشاهد بُثت على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي أول رد فعل من الفصائل  الفلسطينية على عملية إطلاق النار في تل أبيب، ذكر الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم، في بيان صحفي، أن الهجوم تأكيد جديد على قدرة المقاومة على إرباك الاحتلال وتثبيت معادلة الرد على جرائمه في حق الشعب الفلسطيني ومقدساته، خاصة المسجد الأقصى.

من جهته، أكد الناطق باسم حركة "الجهاد الإسلامي" طارق سلمي، أن العملية جاءت تأكيدا على ترابط الساحات واستمرار المقاومة في مواجهة الاحتلال، وأنها رد طبيعي على جرائم القتل اليومية التي ينفذها الاحتلال في حق الفلسطينيين بالضفة.

وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن منفذ عملية إطلاق النار في تل أبيب من عناصر حركة "الجهاد الإسلامي".

وجاءت عملية إطلاق النار في مدينة تل أبيب بعد يوم من استشهاد الشاب الفلسطيني جمال معطان (19 عاما)، في هجوم شنه مستوطنون على قرية برقة في الضفة الغربية المحتلة.

الجدير بالذكر أن مركز المعلومات الفلسطيني "معطى"  وثق الأسبوع الماضي، 135 عملاً مقاوماً، بينها 15 عملية إطلاق نار.