ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن مؤسسة الأمن في إسرائيل تتخوف من شروط إتمام صفقة التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، في ظل مطالب سعودية تخص تسليح جيشها.
وتسعى الإدارة الأمريكية إلى إبرام اتفاق تطبيع بين إسرائيل والمملكة في إطار صفقة أمريكية سعودية
وانفتحت المملكة العربية السعودية، في الأعوام الأخيرة، بشكل غير مسبوق على إسرائيل، واستقبلت المملكة عدة وفود إسرائيلية ويهودية، وانخرطت الرياض في اتفاقات تجارية عدة مع شركات إسرائيلية، وأخيرا سمحت السعودية بعبور الطائرات الإسرائيلية من أجوائها.
وتواتر الحديث عن صفقة أمريكية إسرائيلية سعودية، يتم بمقتضاها تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب، تُحقق مكاسب لكل أطراف الصفقة، فإسرائيل ستحقق نصرا معنويا كبيرا بتطبيع العلاقات مع أهم دولة إسلامية، والسعودية تطلب حيازة التكنولوجيا النووية، فيما إدارة جو بايدن ستحقق اختراقا غير مسبوق في الشرق الأوسط.
ويعمل جهاز الأمن الإسرائيلي عى إعداد رأي حول أهمية بيع وسائل قتالية ومنظومات أسلحة أمريكية متقدمة إلى السعودية، كجزء من اتفاق يؤدي إلى التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.
وذكرت هيئة البث الرسمية "كان" أن إسرائيل تعتقد أنه من أجل الحفاظ على التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي، سيتعين على الجيش الإسرائيلي الحصول على منظومات أسلحة متقدمة ومتطورة أكثر من التي يمتلكها حاليا، وذلك بسبب المخاوف من أن الاتفاق مع السعودية سيمس بالتفوق العسكرية لإسرائيل في المنطقة.