اغتال مُسلح مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية المقبلة في الإكوادور، فرناندو فييافيسينسيو، خلال مسيرة انتخابية.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة إطلاق النار صوب المرشح الرئاسي، وسُمع في مقطع الفيديو صوت طلقات نارية، قبل أن يُعلن المدعي العام في البلاد أن فييافيسينسيو قُتل، فيما تبادلت قوات الأمن إطلاق النار في وقت لاحق مع المشتبه به وتوفي في الحجز.

اقرأ ايضا: نتائج أولية.. هزيمة الحزب الحاكم الذي يرأسه أردوغان بإنتخابات رئاسة بلدية اسطنبول

قال الرئيس الإكوادوري غييرمو لاسو، إن فرناندو فييافيسينسيو المرشح للانتخابات الرئاسية قُتل، وتعهد بمعاقبة المسؤولين عن اغتياله.

وكتب لاسو على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "تقديرا لذكراه ونضاله، أؤكد لكم أن هذه الجريمة لن تمر دون عقاب. لقد تجاوزت الجريمة المنظمة الحد بكثير، ولكنهم سيقعون تحت طائلة القانون"، وقال إنه سيدعو كبار المسؤولين الأمنيين لاجتماع طارئ.

وأعلن رئيس الإكوادور، في وقت لاحق فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 60 يومًا، على خلفية اغتيال المرشح الرئاسي المعارض.

وقال لاسو: "أعلن حالة الطوارئ لمدة 60 يوما، واعتبارا من الآن سيجري نشر القوات المسلحة عبر أنحاء البلاد لضمان أمن المواطنين واستقرار البلاد والانتخابات الحرة الديمقراطية".

من جانبها، قالت صحيفة "إليونفيرسو" المحلية، إن فيلافيسينسيو أُصيب بثلاث طلقات في الرأس، ما أدى إلى مقتله، موضحة أن المرشح الرئاسي تم نقله إلى مركز طبي قريب من موقع إطلاق النار، لكنه كان قد فارق الحياة قبل وصوله، وذكرت تقارير صحافية أن اغتياله أتى بعد تعهده بملاحقة قادة عصابات المافيا في بلاده.