وكالات- حياة واشنطن
أفادت قناة "كان" العبرية، اليوم الجمعة، بأن خطابًا نقله قدامى ضباط وحدة العمليات التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية، إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولأعضاء المجلس الوزراء المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، وكان بعنوان "صافرة إنذار حقيقية".
وأوضحت القناة، أن الخطاب تضمّن تحذيرهم من مواصلة التغييرات في المنظومة القضائية ومآلاته.
اقرأ ايضا: ضباط سابقون يحذرون: حكومة نتنياهو تهدد مستقبل إسرائيل
واعتبر ضباط الاستخبارات التغييرات هجومًا صامتًا وقاتلًا، قد يؤدي إلى خسائر فادحة في حرب قادمة، أو عند الاستعداد لتهديد نووي.
واعتبر محللون، أن الهجمات التي شنها وزراء وأعضاء الكنيست ضد قادة الجيش الإسرائيلي، على خلفية تحذيرهم من عواقب خطة إضعاف جهاز القضاء على كفاءات الجيش، ستضعف الجيش، وأن امتناع رئيس الحكومة نتنياهو عن دعم الضباط ضد التهجمات عليهم يهدف إلى تقويض ثقة الجمهور بالجيش.
وتتركز الأنظار في إسرائيل حاليًا على ظاهرة توقف عناصر في الاحتياط عن الامتثال للخدمة العسكرية احتجاجًا على تقدم الحكومة في خطة إضعاف القضاء، وعلى مدى تأثير هذه الظاهرة على كفاءات الجيش وجهوزيته للحرب.
وقال الباحث في "المعهد للسياسة والإستراتيجية" بجامعة رايخمان في هرتسيليا، ليئور أكيرمان - بحسب صحيفة "معاريف" - إن "الواقع الحاصل في الدولة في هذه الفترة يشكل بالنسبة للجيش تهديدًا داخليًا متصاعدًا عليه، وسيؤدي إلى تفتيته داخليًا".
وأشار أكيرمان إلى أن الجيش الإسرائيلي في وضع "متهلهل" بالنسبة للقوى البشرية في قسم كبير من الوحدات، قبل أزمة الخطة القضائية، مضيفًا أن "الكثيرين من العسكريين في الخدمة الدائمة وفي المنظومات القتالية والتكنولوجية غادروا الجيش على إثر الأجور المتدنية وغلاء المعيشة".