أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، صباح اليوم الأحد، بأن منظومة القبة الحديدية اعترضت طائرة مسيرة في أجواء السياج الأمني بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطائرة تم اعتراضها أثناء تحليقها من غزة باتجاه مستوطنة أشكول.

اقرأ ايضا: برنامج للقصة بقية على قناة الجزيرة اليوم يعرض صواريخ المقاومة .. تحت القبة الحديدية

ووفق الإعلام العبري، فإن طائرة تابعة لحركة (حماس) حلقت على علو شاهق تم إسقاطها من قبل منظومة القبة الحديدية.

وبحسب مراسل راديو (كان): "يجري التحقق من أسباب إطلاق صاروخ من قبل القبة الحديدية من مجمع أشكول باتجاه مناطق قطاع غزة".

وقال ألموغ بوكير، مراسل قناة 13 من غلاف غزة: "ليس من الواضح بعد إذا ما كانت الطائرة المسيرة قد اخترقت الحدود أم أنه تم إسقاطها داخل قطاع غزة".

من جانبها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن أصداء انفجارات الاعتراض سمعت في منطقة مجلس إشكول، ولا توجد تعليمات خاصة للمستوطنين.

وقال اليؤر ليفي، محرر الشؤون الفلسطينية في "ريشت كان" العبري: "حماس تستخدم باستمرار أنواع مختلفة من الطائرات ويتجنب الجيش الإسرائيلي اعتراضهم بشرطين أن تحلق عند حد معين لا تتجاوزه وأن لا تقترب من الحدود.. واليوم اقتربت الأخيرة من الحدود ولذلك تم إسقاطها".

ونشر ناشطون فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لحظة استهداف جيش الاحتلال لطائرة مسّيرة في كانت تحلق في أجواء جنوب قطاع غزة.

 

في غضون ذلك، اقتحم مستوطنون صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، كما أدوا طقوسًا تلمودية في منطقة باب الرحمة شرقي المسجد.

وتواصل شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، وتُدقق في هوياتهم وتحتجز بعضها عند أبوابه الخارجية.

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.