تواصلت التظاهرات والإضراب في محافظة السويداء جنوبي سوريا، لليوم الثاني؛ احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية وإخفاق السلطات في البلاد في إيجاد حلول.

وأفادت وسائل إعلام سورية وعربية، بأن الإضراب شمل إغلاق معظم الدوائر الحكومية، وإقفال المحال التجارية، وإغلاق الطرق المؤدية إلى مراكز المدن والبلدات.

اقرأ ايضا: احتجاجات السويداء تدخل أسبوعها الرابع ومطالب برحيل الأسد

وبحسب الوسائل، فإن المحتجين ردّدوا خلال وقفتهم في ساحة السير وسط السويداء هُتافات تطالب بالحرية ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد، كما رفعوا لافتات تدعو لتطبيق القرار الأممي 2254، الذي ينص على الانتقال السياسي كمخرج للحل في البلاد.

كما شهدت مدينة درعا السورية، مساء أمس الأحد، تظاهرات شعبية احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية، حيث ردد فيها المتظاهرون هُتافات تطالب بالحرية ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد

وأفاد الناشط الإعلامي هاني عزّام - في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام سورية وعربية - بأن التظاهرات جرت في ساحة الجامع العمري في درعا البلد، حيث تجمع المئات من أبناء المدينة في ساحة الجامع، ورددوا شعارات "الشعب يريد إسقاط النظام".

ويعيش غالبية السوريين اليوم تحت خط الفقر، بينما يعاني أكثر من 12 مليونًا منهم من انعدام الأمن الغذائي، وفق الأمم المتحدة.

وشهدت محافظة السويداء احتجاجات متكررة على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة خلال الأعوام القليلة الماضية، آخرها كان في ديسمبر 2022.

وكان الأسد أصدر مرسومين زاد بموجبهما رواتب العاملين في القطاع العام بنسبة 100%، في وقت متأخر من ليل الثلاثاء الماضي، بالتزامن مع رفع الدعم الكلي عن البنزين والجزئي عن المازوت، وخسارة الليرة السورية أكثر من 99% من قيمتها.

وتضمن المرسوم الصادر عن الأسد زيادة الحد الأدنى لأجور العاملين في القطاع الخاص إلى قرابة 13 دولارًا، في حين يراوح راتب الموظف العام بين 10 و25 دولارًا حسب سعر الصرف في السوق السوداء، قبل صدور المرسومين.