شهدت قناة السويس، اليوم الأربعاء، اصطدام ناقلة الغاز الطبيعي المسال "بي.دبليو ليسميس"، التي ترفع علم سنغافورة وناقلة المنتجات النفطية بوري التي ترفع علم جزر كايمان.

فيما علق الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، قائلًا إن تعطل ناقلتين في القناة أدى إلى تعطل الملاحة بالمجرى الملاحي، مشيرًا إلى أنه تم قطر ناقلة خارج القناة بينما يتم التعامل مع الأخرى في الوقت الحالي.

اقرأ ايضا: غرق قاطرة في قناة السويس إثر اصطدامها مع إحدى الناقلات العابرة

وأضاف ربيع - في بيان حصلت "حياة واشنطن" على نسخة منه - أنه سيتم استعادة حركة الملاحة في الاتجاهين بعد الانتهاء من إخراج الناقلة الأخرى خارج القناة.

ولفت إلى أن القاطرات الخاصة بمهام الإنقاذ البحري بالهيئة تمكنت من التعامل مع الموقف وبدأت عملها فور تعطل الناقلتين، اللتين كانتا تعبران القناة باتجاه الشمال في الساعات الأولى من صباح اليوم.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن حدوث احتكاك بسيط بين الناقلتين بسبب تعطل إحداهما المفاجئ وفقدان القدرة على توجيه السفينة عند الكيلو 144، وفقا لترقيم القناة.

وأوضح الفريق أسامة ربيع أنه لم يتم تسجيل تلفيات كبيرة إثر الاحتكاك بين الناقلتين كما لم يؤد ذلك لأي حوادث تلوث بيئي رغم أن إحداهما كانت تقل غازًا والأخرى نفطًا.

وتابع: "هيئة قناة السويس في أتم الاستعداد للتعامل باحترافية مع حالات الطوارئ المحتملة بفضل ما يمتلكه طاقمها من خبرات تراكمية في أعمال الإنقاذ البحري إضافة إلى المعدات المتطورة التي يتم استخدامها".

يذكر أنه في 2021، تعرضت قناة السويس للإغلاق لمدة 6 أيام، بعد جنوح السفينة "إيفر غيفن" في المجرى الملاحي.

وأعلن رئيس هيئة القناة، في يونيو/ حزيران الماضي، أن حجم إيرادات القناة بلغ خلال العام الحالي 9.4 مليار دولار، بزيادة قدرها 35 في المئة عن العام الماضي.