موسكو-كييف- واشنطن- حياة واشنطن
تواصلت العمليات العسكرية على الجبهة الروسية الأوكرانية، اليوم الجمعة، حيث يحاول الجيش الروسي حصد المزيد من المكاسب على الأرض، فيما تواصل القوات الأوكرانية المقاومة مستعينة بالدعم العسكري الغربي.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسيّة، فجر الجمعة، أنّها أسقطت 42 مسيّرة أوكرانيّة في القرم، متحدّثةً عن هجوم نادر على شبه الجزيرة التي ضمّتها موسكو عام 2014.
اقرأ ايضا: روسيا تعلن إسقاط طائرات مسيرة أوكرانية حاولت استهداف موسكو
وقالت الوزارة - في بيان صحفي نشرته على موقع التواصل الاجتماعي "التليغرام" - : "دُمّرت 9 مسيّرات، فوق أراضي جمهوريّة القرم، وتمّ تحييد 33 مسيّرة بواسطة وسائل الحرب الإلكترونيّة وقد تحطّمت من دون بلوغ هدفها"، ولم تُعط الوزارة معلومات عن أيّ إصابات أو أضرار نتيجة تدمير المسيّرات.
كما أعلنت السلطات الروسيّة، فجر اليوم، إسقاط صاروخ أوكراني من طراز "إس-200" كان يستهدف "أهدافًا مدنيّة" في منطقة كالوغا.
وقالت وزارة الدفاع إنّ محاولة كييف شنّ هجوم ضدّ "أهداف مدنيّة على أراضي الاتّحاد الروسي قد أُحبِطت"، وأضافت أنّ "الصاروخ رصِد ودُمّر بواسطة أنظمة الدفاع الجوّي فوق أراضي منطقة كالوغا" في جنوب غربي العاصمة الروسيّة.
وأعلنت أوكرانيا في وقت سابق، أنّ وحدات من قوّاتها الخاصّة شنّت عمليّة عسكريّة نوعيّة في شبه جزيرة القرم، مشددة على أنّها أدّت إلى مقتل جنود روس ورُفِع خلالها العلم الأوكراني.
جاءت تلك التطورات، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أنّ الولايات المتحدة ستبدأ في سبتمبر المقبل تدريب طيّارين أوكرانيين على قيادة مقاتلات إف-16 التي وعدت حتى اليوم ثلاث دول هي النرويج وهولندا والدنمارك بتزويد كييف عددًا منها.
وقال الناطق باسم البنتاغون الجنرال بات رايدر - في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام أمريكية - : "إنّ هؤلاء الطيّارين سيتلقّون تدريبًا على اللغة الإنجليزية في تكساس في سبتمبر قبل أن يشاركوا في تدريب على قيادة هذه الطائرات في أريزونا جنوب غربي الولايات المتحدة في الشهر التالي".