وكالات- حياة واشنطن
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن التقديرات لدى المؤسسة الأمنية والسياسية في إسرائيل تشير إلى أن اغتيال مسؤول كبير من حركة (حماس) في قطاع غزة سيجر المنطقة إلى واحدة من أصعب جولات الحرب في المنطقة.
وقالت القناة (12) الإسرائيلية، في تقرير نشرته اليوم الجمعة : "في إسرائيل هناك أطراف كثيرة تطالب بعودة سياسة الاغتيالات، والذين يطالبون بذلك يريدون اغتيال كبار المسؤولين في غزة، بمن فيهم زعيم حماس يحيى السنوار، وحتى محمد الضيف، الذي لم تتمكن إسرائيل من اغتياله منذ التسعينيات رغم المحاولات العديدة".
اقرأ ايضا: إعلام عبري: عدد من قادة حماس غادروا لبنان بعد اغتيال العاروري
وتابعت القناة: "لكن في الجيش يقدرون بأن مثل هذه الخطوة الافتتاحية، سواء كانت عملية جوية أو استخباراتية، ستجر المنطقة إلى واحدة من أصعب فترات التصعيد هنا على الإطلاق".
وأشارت إلى أن "استهداف كبار قادة حماس سيؤدي إلى أيام عديدة من إطلاق الصواريخ وحتى إلى ما هو أبعد من ذلك، ومن المحتمل أيضًا أن يحاولوا استخدام القدرات التي طوروها في السنوات الأخيرة وربما تمكنوا من إخفائها عن إسرائيل".
وأكملت: "أيضًا حركة الجهاد الإسلامي، بتشجيع ومساعدة مباشرة وغير مباشرة من إيران، تساعد على العمليات ضد إسرائيل، من خلال هذا التنظيم تنقل إيران الأموال والأسلحة والتعليمات لإشعال المنطقة".
ووفق القناة، فإن المنظومة الأمنية في إسرائيل تعتقد أن "عملية عسكرية جديدة ضد قطاع غزة ستكون ناجحة إلى حد كبير لو كانت الضربة الافتتاحية ناجحة"، مشيرًة إلى أن "استمرار العملية لن يختلف عن كل العمليات السابقة، على افتراض أنهم لن يقوموا بخطوة برية، لكن من المرجح أن تمتد مثل هذه العملية من غزة إلى مناطق الضفة وربما إلى لبنان أيضًا، حيث سيكون الثمن أكبر مثل أي عملية عسكرية".
واستطردت بالقول: "تتطلب هذه الخطوة الاستباقية تحضيرات سياسية جيدة لآلية استمرار العملية، وفي ضوء الوضع الذي تعيشه إسرائيل داخليًا ودوليًا، ليس من المؤكد على الإطلاق أن هناك من يرغب في دفع الثمن، وعلى الرغم من الثمن الباهظ، فإنهم يقدرون أن عملية عسكرية بهذا الحجم يمكن أن تحقق الهدوء على المدى الطويل".