العريش _ حياة واشنطن
تشهد مدن شمال سيناء، العريش والشيخ زويد ورفح، اضطرابا واستنفارا أمنيا في تلك الآونة، جراء اعتصام أهالي من قبائل رفح في مدينة الشيخ زويد، وقطع طريق رئيسي فيها، احتجاجًا على منع عودتهم إلى أراضيهم وبيوتهم في رفح.
وبدأ الاعتصام بمئات من أبناء قبيلة الرميلات يوم الجمعة الماضي، على حدود مدينة الشيخ زويد قُرب أراضيهم في رفح، بعدما منعتهم قوة تابعة للجيش من دخول قرى رفح.
اقرأ ايضا: إستشهاد ضابطين مصريين خلال إحباط هجوم إرهابي شمال سيناء
ولما انضمت قبائل أخرى لاعتصام "الرميلات"، حاصرته قوات الأمن ومنعت الوصول إليه.
وكان مئات من أبناء القبائل تجمعوا في مدينة الشيخ زويد، عقب صلاة الجمعة بناءً على دعوات دشنّها أبناء "الرميلات" على مواقع التواصل الاجتماعي للعودة إلى أراضيهم في رفح، تحت مسمى "جمعة الأرض/ حق العودة"، بعد القضاء على الإرهاب في تلك المنطقة، ولما منعتهم قوات الجيش قرروا الاعتصام وقطع طريق رئيسي ومنع مرور السيارات عليه.
وفشلت وساطة شيوخ من قبيلة الرميلات في اقناع المعتصمين من أبناء القبيلة بفض اعتصامهم في الشيخ زويد، واختيار مندوبين عنهم لمناقشة الأوضاع مع قيادات الجيش داخل مقر الكتيبة 101 في العريش.
وقالت مصادر محلية إن عددا من شيوخ قبيلتي الرميلات والسواركة حاولوا إقناع المعتصمين بفض الاعتصام، مؤكدين أنهم تلقوا وعودا من قيادات عسكرية، بأنهم سيسمحون بعودة الجميع يوم 10 أكتوبر المقبل، لكن تلك المحاولات رفضها المعتصمون، فطلب الشيوخ بتسمية ١٠ ممثلين عن المعتصمين للاجتماع بقيادات الجيش في مقر الكتيبة ١٠١، فرض المعتصمون وطلبوا حضور قادة الجيش لمقر الاعتصام.
وقطعت السلطات شبكات الاتصال في رفح وأجزاء من الشيخ زويد، وانتشرت الكمائن عسكرية على الطرق المؤدية للشيخ زويد، ومنعت كل من يحمل هوية تُظهر أنه من سكان العريش أو رفح من دخول الشيخ زويد، ليتجمهر الممنوعون أمام الكمائن، حيث أشعلوا إطارات السيارات احتجاجًا على منع مرورهم.