طرابلس _ حياة واشنطن
أعلنت وكالة الأنباء الليبية، استقالة وزير الدولة لشؤون رئيس حكومة الوحدة الوطنية عادل جمعة.
وذكرت الوكالة الليبية، في نبأ مقتضب اليوم الثلاثاء، أن جمعة استقال اعتراضاً على محاولة التطبيع مع إسرائيل.
وكان رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، أقال أمس، وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش على خلفية لقائها وزير خارجية إسرائيل إيلي كوهين في روما، في محاولة لتهدئة غضب الشارع الليبي.
وما أن أعلنت تل أبيب عن اللقاء بين كوهين والمنقوش، إلا وانطلقت احتجاجات عارمة في ليبيا وتظاهرات أمام مقر الحكومة، فضلا عن اقتحام مقر وزارة الخارجية الليبية، وسعت حكومة الدبيبة إلى احتواء الموقف بإيقاف المنقوش عن العمل، وتحويلها للتحقيق، قبل أن تتردد معلومات عن فرارها إلى تركيا، ثم أعلن الدبيبة إقالتها.
لكن اثنين من كبار المسؤولين في الحكومة الليبية، قالا لوكالة أسوشيتد برس، اليوم الإثنين، إن رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة كان على علم بالمحادثات بين المنقوش وكوهين في إيطاليا.
من جانبه، قال مسؤول إسرائيلي رفيع، في تصريحات لوسائل إعلام عبرية، إنه تم التنسيق والاتفاق مع الخارجية الليبية حول الإعلان عن اللقاء بعد انعقاده، مضيفا: "خلال التنسيق للقاء، تم الاتفاق على أن يكون اللقاء علنيا، وكان واضحا للطرفين عندما التقيا أن أمر اللقاء سينتهي في نهاية المطاف بأن يكون معلنا".
اقرأ ايضا: فيديو.. صلاة الجمعة في محطة الوقود اعتراضا على انقطاع المحروقات بلبنان
وأوضح أن اللقاء بين المنقوش وكوهين "تم تنسيقه على أعلى المستويات في البلدين، وجرى الاتفاق مسبقا على الإعلان عنه"، مشددا على أن اللقاء "ليس عرضيا كما وصفته وزارة الخارجية الليبية، وأن المنقوش لم تفعل شيئا من وراء ظهر رئيس حكومة الوحدة الوطنيّة الليبيّة، عبد الحميد الدبيبة".