واشنطن _ جيهان الحسيني
علمت "حياة واشنطن"، أن القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبد الله الثاني ابن الحسين، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مدينة العلمين بمصر، تركزت محادثاتها حول ترتيبات انتقال السلطة بعد مرحلة أبو مازن، وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية.
وكان السيسي استضاف في ١٤ أغسطس الجاري قمة ثلاثية، جمعته والملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس، ذكر بيانها الختامي أنها بحثت تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات الراهنة في أرض دولة فلسطين المحتلة، والأوضاع الإقليمية والدولية المرتبطة بها.
وقالت مصادر مُطلعة لـ "حياة واشنطن"، إن هناك توافقا بين القادة الثلاثة على صعوبة إجراء انتخابات لا تشمل مدينة القدس المحتلة في ظل منع إسرائيل اجراءها، إضافة إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة "حماس"، لافتة إلى أنه "سيتم إيجاد مخرج قانوني لملف الانتخابات".
وأضافت المصادر، أنه تم التأكيد خلال القمة الثلاثية على ضرورة تجديد أطر حركة "فتح" وإعادة صياغة قيادتها عبر الانتخابات، مع ضرورة فصل الحركة عن السلطة ومنظمة التحرير.
وفي السياق ذاته، رجحت مصادر فلسطينية مطلعة أن يشهد مؤتمر حركة "فتح" المرتقب عقده قبل نهاية هذا العام، تغييرات جوهرية، متوقعه أن يتم استبعاد عدد من أعضاء اللجنة المركزية للحركة، من بينهم أمين سر اللجنة، جبريل الرجوب، وعضو اللجنة عباس زكي.
وقالت المصادر لـ "حياة واشنطن"، إن توجه الرئيس عباس الى إقصاء جبريل الرجوب، تعزز بعد انتقادات الأخير العلنية لمؤسسة الرئاسة على خلفية قرار اقالة المحافظين، اضافة الى انتقاده وجود قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش، ضمن الوفد الرئاسي في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي عُقد في مدينة العلمين برعاية مصرية، نهاية الشهر الماضي.