طرابلس- حياة واشنطن
استيقظ الليبيون في العاصمة طرابلس، صباح اليوم الجمعة، على انتشار أمني كثيف داخل وخارج المدينة، وذلك لمنع التظاهرات الرافضة للتطبيع مع إسرائيل والتي شهدتها العاصمة خلال الأيام الماضية على خلفية الكشف عن اجتماع وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة، نجلاء المنقوش مع نظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين في العاصمة الإيطالية روما.
وأفاد سكان عدد من أحياء طرابلس بمشاهدتهم أعدادًا من المدرعات وعناصر مسلحة من قوات الأمن في أحياء زاوية "الدهماني، وفشلوم، والهاني، وفي شارع الشط المؤدي إلى مطار معيتيقة شرقي مركز المدينة".
اقرأ ايضا: حكومة الوفاق تعلن سيطرتها على "مطار طرابلس" بعد قتال عنيف مع الجيش الوطني
وأظهرت صور ومقاطع فيديو تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تحركات للمركبات العسكرية التي فرضت طوقًا أمنيًا مشددًا داخل وحول العاصمة.
يأتي ذلك في أعقاب، تأكيد وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة، عماد الطرابلسي، خلال الاجتماع الوزاري لحكومة الوحدة، أمس الخميس، إن "التظاهر لأجل إسقاط حكومة الوحدة وحرق المؤسسات العامة والخاصة أمر مرفوض".
وأوضح الطرابلسي، أن "وزارة الداخلية تسمح بالتظاهر لمن يتقدم بطلب رسمي بذلك، ونرفض تحطيم السيارات والعبث بالممتلكات العامة والخاصة".
وكان شباب رافضون للتطبيع مع إسرائيل قاموا، ليلة الأحد الماضي، بإغلاق عدة طرق رئيسية، في العاصمة طرابلس وأغلب مدن الغرب الليبي عبر إشعال النيران في الإطارات، كما رددوا هتافات مؤيدة للقضية الفلسطينية على خلفية تسريب اجتماع وزيرة الخارجية الليبية مع نظيرها الإسرائيلي لمناقشة التطبيع بين البلدين.



