اندلعت اشتباكات عنيفة بأسلحة ثقيلة وخفيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، اليوم الأحد، في مدن العاصمة الخرطوم الثلاث، وهي الخرطوم وبحري وأم درمان.

وأفادت وسائل إعلام سودانية، بأن أحياء جنوبي الخرطوم، خاصة الواقعة جنوب "سلاح المدرعات"، تشهد قصفًا مدفعيًا وجويًا.

اقرأ ايضا: اليوم 33 للعــ دوان الإسرائيلي.. استشهاد العشرات وإصابة آخرين في غارات جوية وقصف مدفعي للاحــ تلال على قطاع غزة

ولفتت الوسائل إلى أن الجيش استهدف تجمعات وارتكازات لقوات "الدعم السريع" في أحياء شرقي الخرطوم، أركويت والصحافة المعمورة، وسُمعت أصوات انفجارات ضخمة في المنطقة، مع تصاعد أدخنة وتحليق مكثف لطيران الجيش.

وقصف الجيش بالطيران تجمعات لقوات "الدعم السريع" في شرق النيل بمدينة بحري، وفقًا لتلك الوسائل.

وأشارت إلى أن مناطق امبدة والثورة في مدينة أم درمان تشهد قصفًا مدفعيًا مكثفًا.

وتشهد الأحياء القريبة من "سلاح المهندسين" التابع للجيش في أم درمان اشتباكات عنيفة بأسلحة ثقيلة، فيما انتشرت قوات من الجيش في عدد من مناطق أم درمان.

وجاءت هذه التطورات غداة تصريحات لرئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، والتي قال فيها إن "نهاية الحرب ستكون بحسم التمرد (في إشارة إلى الدعم السريع)".

وبدأت السعودية والولايات المتحدة في 6 مايو برعاية محادثات بين الجيش و"الدعم السريع"، أسفرت عن اتفاق في جدة بين الجانبين لحماية المدنيين، بالإضافة إلى أكثر من هدنة جرى خرقها وتبادل الطرفان اتهامات، ما دفع الرياض وواشنطن إلى تعليق المفاوضات.

ويخوض الجيش و"الدعم السريع"، منذ منتصف أبريل الماضي، اشتباكات لم تفلح سلسلة هدنات في إيقافها، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل، أغلبهم مدنيون، وما يزيد عن 4 ملايين نازح ولاجئ داخل وخارج إحدى أفقر دول العالم، بحسب الأمم المتحدة.

ويتبادل الجيش بقيادة البرهان، و"الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، اتهامات بالمسؤولية عن بدء القتال وارتكاب انتهاكات خلال الهدنات المتتالية.