باريس-حياة واشنطن
فرضت السلطات الفرنسية حظراً على ارتداء الفتيات والفتيان من المسلمين العباءات الإسلامية والقمصان في المدارس الحكومية، وذلك في تحرك مثير للجدل، على الرغم من أن القانون الفرنسي يفرض فصلا صارما بين الدولة والدين.
وأقر هذه الخطوة وزير التعليم الفرنسي الجديد غابرييل أتال، تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد.
اقرأ ايضا: شركات الطيران الأمريكية تفرض إجراءات مشددة على المسافرين!
وقال أتال، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام فرنسية: "عدد انتهاكات قواعد العلمانية في المدارس قد زاد بشكل كبير في الأشهر القليلة الماضية، والأمر غالبا ما يتعلق بالعباءات".
ويستند القرار إلى حظر طويل الأمد تم فرضه على الرموز الدينية الظاهرة في المدارس في فرنسا وسط جهود مستمرة لتعزيز العلمانية.
ويأتي الحظر بعد جدل واسع في فرنسا حول ما إذا كانت العباءة رمزا دينياً أم لباساً عادياً.
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق من الأسبوع الماضي: "إنه لا مكان للرموز الدينية في المدرسة".
وأضاف: "لا ينبغي أن يكون مدراء المدارس حيارى في اتخاذ قرار بشأن هذه المسألة بأنفسهم".
في غضون ذلك، تقدمت جمعية لحماية حقوق المسلمين بشكوى إلى مجلس الدولة، وهو أعلى محكمة إدارية في البلاد.
وتشير التقديرات إلى أن ما بين 3.5 و 6 ملايين مسلم يعيشون في فرنسا، وهي دولة يبلغ تعداد سكانها 67 مليون نسمة.
وطالما أثار ارتداء ملابس ينظر إليها على أنها تحمل دلالات دينية، الجدل في فرنسا، لاسيما عندما يتعلق الأمر بالإسلام.
يشار إلى أن العباءة هي ثوب كامل طويل ترتديه النساء بشكل تقليدي في البلدان الإسلامية، ويناظره القميص للفتيان.