قضت محكمة مصرية بحبس الناشط السياسي المصري البارز، محمد عادل، ٤ سنوات بعدما ادانته بنشر أخبار كاذبة.
وعادل واحد من مؤسسي "حركة 6 أبريل"، التي كان لها دور مهم في اندلاع ثورة ٢٥ يناير من العام ٢٠١١، وأيد تظاهرات ٣٠ يونيو ٢٠١٣، التي أطاحت بحكم جماعة "الإخوان المسلمين".
وأمرت محكمة جنح أجا بمحافظة الدقهلية، أول من أمس، بحبس محمد عادل، ٤ سنوات، بعد إدانته بتهمة "نشر أخبار كاذبة"، في قضية حُبس احتياطيًا على ذمتها لمدة سنتين وسبعة أشهر، علما بأن عادل قيد الحبس الاحتياطي على ذمة قضايا أخرى.
وخضع عادل للتحقيق والمحاكمة في أربع قضايا على مدار عشر سنوات، انتهت الأولى بالحكم عليه في ديسمبر 2013 بالسجن ثلاث سنوات، والمراقبة ثلاث سنوات أخرى، بعد إدانته بتهمة "مخالفة قانون التظاهر والتعدي على قوات الشرطة"، وبعد قضائه العقوبة في تلك القضية، اعتقلته السلطات مجددًا أثناء المراقبة، وضمته للقضية رقم 5606 لسنة 2018، بتهمة «نشر أخبار كاذبة»، والتي أُخلي سبيله منها في يناير 2021 بكفالة عشرة آلاف جنيه، وهو ما لم ينفذ بسبب ضمه، في يوليو 2018، إلى القضية 4118، التي أضرب فيها عن الطعام بعد اعتداء رئيس نيابة شمال المنصورة عليه خلال جلسة تجديد حبسه، بحسب أقواله.